فهرس الكتاب

الصفحة 3022 من 4011

أَبِي مُجَاهِد، عَنْ عَطِيَّةَ [1] ، عَنْ أَبِي سعيدٍ؛ قَالَ: أيُّما [2] مؤمنٍ سَقَى [3] مُؤْمِنًا شَرْبَةً عَلَى ظَمَأٍ، سقاه اللهُ مِنْ رَحِيقِ المَخْتُومِ [4] ،،

وَمَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا ... ومَنْ كسا مؤمنًا ... الحديثَ [5] .

(1) هو: ابن سعد بن جنادة العوفي.

(2) في (ش) : «إنما» .

(3) في (ت) : «سقط» .

(4) في (ش) : «رحيق مختوم» ، وفي مصادر التخريج: «الرحيق المختوم» ، والمثبت من بقية النسخ. و «الرحيق» : من أسماء الخمر؛ يريد: خمر الجنة، و «المختوم» : صفة له، أي: المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه، وقيل: الممزوج.

وما وقع في (ش) : «رحيق مختوم» على الوصف، وهو لفظ الآية الكريمة في سورة المطففين: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ *} . وما وقع في مصادر التخريج: «الرحيق المختوم» : فهو على الوصف أيضًا، و «أل» فيه عهدية، للعهد الذهني؛ يعني: الرحيق الذي ذكر في القرآن. وما وقع هنا في بقية النسخ: «رحيق المختوم» ، فهو من إضافة الموصوف إلى صفته؛ كـ «دار الآخرة» و «حق اليقين» ، وهو جائزٌ عند الكوفيين، ومؤوَّل عند البصريين على حذف مضاف. وانظر ذلك في تعليقنا على المسألة رقم (505) .

(5) وتمام الحديث: «وأيَّما مؤمن أطعَمَ مؤمنًا على جوعٍ أطعمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وأيُّما مؤمن كسا مؤمنًا ثوبًا على عُري كساه الله من خُضرِ الجنة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت