النبيُّ (ص) عَنْهَا يومَ عَرَفَةَ؛ يَعْنِي: العَتِيرة [1] ؟
قَالَ أَبِي: هُوَ حديثٌ منكرٌ؛ يَعْنِي [2] : بِهَذَا الإسنادِ [3] .
1613 - وسألتُ [4] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ قَيْس بْنُ الربيع [5] ، عن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيل، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْن، عَنْ أَبِي رافع مولى رسولِ الله (ص) ؛ قال: كان رسولُ الله (ص) يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ... ، الحديثَ؟
(1) في (أ) و (ش) تشبه: «العقيرة» .
والعتيرة: ذبيحة كانوا يذبحونها في رجب ويسمونها «الرَّجَبِيَّة» . انظر"غريب أبي عبيد" (1/247) ، و"معالم السنن" (4/122) ، و"أعلام الحديث" (3/2062) ، و"النهاية" (2/197) ، و (3/178) ، و"شرح النووي" (13/135-136) ، و"تهذيب الأسماء واللغات" (3/188) . وانظر معنى الحديث وحكم العتيرة في"فتح الباري" (9/596- وما بعدها) .
(2) قوله: «يعني» سقط من (ك) .
(3) قيّد ابن أبي حاتم النكارة بهذا الإسناد؛ لأن الحديث صحيح من رواية سفيان بن عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ كما سيأتي في المسألة رقم (1615) . وقال ابن حجر في"الفتح" (9/596) - بعد ذكره للحديث من طريق ابن عيينة الصحيحة: «وشذ ابن أبي عمر فرواه عن سفيان، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أبيه، عن ابن عمر؛ أخرجه ابن ماجه وقال: إنه من (فرائد) ابن أبي عمر» . كذا في المطبوع من"فتح الباري": «فوائد» ! والذي وقع في"سنن ابن ماجه"وسبق نقله: «فرائد» بالراء، وهو الصواب؛ وقد ذكر ابن حجر العبارة في"النكت الظراف" (5/319) هكذا: «هذا من أفراد ابن أبي عمر» .
(4) تقدمت هذه المسألة برقم (1599) .
(5) روايته أخرجها الطبراني في"المعجم الكبير" (1/313 رقم921) . وتابعه عبيد الله ابن عمرو، وسعيد بن سلمة، وشريك بن عبد الله، وزهير بن محمد، وتقدم تخريج رواياتهم في المسألة رقم (1599) .
(*) ... تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (1599) .