وقد روى الزُّهري [1] عَنِ السَّائِب بْن يَزِيد، عَنْ عُمَرَ؛ أنَّه قال
(1) روايته أخرجها الإمام مالك في"الموطأ" (2/842 رقم 1532) عنه، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ أخبره أن عمر بن الخطاب خرج عليهم فقال: إني وجدتُ من فلان ريحَ شرابٍ، فزعم أنه شرب الطِّلاء، وأنا سائلٌ عما شرب، فإن كان يُسكر جلدتُه، فجلده عمر الحدَّ تامًّا.
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في"مسنده" (ص 284) ، والنسائي (5708) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/222) ، والدارقطني في"سننه" (4/248 رقم6) .
ورواه الشافعي أيضًا (ص285) عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزهري، به، وفيه: أن عمر بن الخطاب ح خرج فصلَّى على جنازة، فسمعه السائب يقول: إني وجدتُ من عبيد الله وأصحابِه ريحَ الشرابِ ... الحديث هكذا مصرِّحًا فيه باسم عبيد الله.
ومن طريق ابن عيينة أيضًا أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"- كما في"فتح الباري" (10/65) ، و"تغليق التعليق" (5/26) - وفيه التصريح بأنه عبيد الله بن عمر.
وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (17028) عن معمر، عن الزهري، به، كذلك مصرحًا فيه بأنه عبيد الله بن عمر.
وللحديث طرق أخرى عن الزهري، انظرها عند عبد الرزاق في"المصنف" (17029) ، والطحاوي (3/158) ، و (4/222) ، والدارقطني (3/167-168 رقم 246 و247) . وقد صحح الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (10/65) سند الإمام مالك، وعلقه البخاري في"صحيحه" (10/62/الفتح) عن عمر. وانظر"سنن البيهقي" (8/312) ، و"غوامض الأسماء المبهمة"لابن بشكوال (1/270) .