حُمَيد [1] ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ (ص) : أَنَّهُ دخَلَ، فشَرِبَ مِنْ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَهِمَ شَرِيكٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: رَوَاهُ شَرِيك [2] ،
عن عبد الكريم، عن البَرَاء بن أَنَسٍ [3] ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ (ص) : أَنَّهُ دَخَلَ فشَرِبَ مِنْ قِرْبَةٍ وهو قائم.
(1) هو: ابن أبي حُمَيد الطَّويل.
(2) روايته أخرجها البغوي في"الجعديات" (2255) عن عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ شَرِيكٍ، به.
وأخرجه ابن سعد في"الطبقات" (8/428) من طريق عبيد الله بن عمر، عن عبد الكريم، به.
ورواه الطيالسي في"مسنده" (1755) ، عن شريك، عن عبد الكريم، عن البراء، عن أم سليم. ورواه الدارمي في"مسنده" (2170) من طريق منصور بن سلمة الخزاعي، عن شريك، عن عبد الكريم، عن البراء، عن أنس، عن أم سليم، به.
وأخرجه ابن سعد في"الطبقات" (8/428) عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، به. مثل رواية منصور بن سلمة.
وثَمَّ اختلافاتٌ أخرى تنظر في"العلل"للدارقطني (5/217/ب) ، وحاشية"مسند الطيالسي" (1755) ، وحاشية"مسند أحمد" (6/376 رقم 27115) .
(3) كذا في جميع النسخ: «البراء بن أنس» ، ووقع في بعض مصادر التخريج: «البراء ابن بنت أنس» ، وفي بعضها: «البراء بن زيد ابن بنت أنس» ؛ وبهذا ترجم له ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (2/400 رقم 1573) . وما وقع هنا يمكن أن يكون له وجهٌ؛ بأن يكون نُسب إلى جدِّه لأمه، وله نظائر، فأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، يقال له: «أبو القاسم بن مَنيع» ويقال له: «ابن بنت مَنيع» يُنسب إلى جدِّه لأمه: أحمد بن مَنيع الحافظ، صاحب"المسند"، ولهذا تجدُ أحاديثَ "مسند الحِبِّ ابن الحِبِّ أسامة بن زيد لأبي القاسم البغوي مصدَّرةً بـ «حدثنا ابن مَنيع» وهو هو. ومثله سُليمان بن شرحبيل؛ نُسب إلى جدِّه لأمه، وهو سليمان بن عبد الرحمن. ويقال: ابن بنت شرحبيل، ترجمته في"الجرح والتعديل" (4/129 رقم 559) . وانظر المسألة رقم (80) و (208) و (390) و (1186) و (1277) و (2273/أ) و (2462) و (2596) و (2678) و (2748) من هذا الكتاب، والله أعلم."