1476- وسألتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ [1] يُوسُفُ بْنُ مُوسَى القطَّان [2] ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَكريَّا المَكفُوف البَصْري العِجْلي؛ قَالَ: حفظتُ أنَّ همَّام بْنَ يَحْيَى حدَّثنا، عَنْ قَتَادَةَ، عن قُدامة ابن وَبَرَة، عَنِ الأَصْبَغ بْنِ نُباتة، عن علي ح؛ قَالَ: كنتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ الله (ص) بالبَقِيعِ فِي يومِ داجِنٍ [3] مَطِيرٍ، فمرَّتِ امرأةٌ عَلَى حِمَارٍ، وَمَعَهَا مُكارٍي [4] ، فهَوَت يدُ الْحِمَارِ فِي وَهْدَةٍ [5] مِنَ الأَرْضِ، فسقطَتِ المرأةُ، فأعرض النبيُّ (ص) بِوَجْهِهِ [6] ،
فَقَالُوا: يَا رسولَ اللَّهِ، إنها
(1) قوله: «رواه» ليس في (ف) .
(2) لم نقف على روايته، لكن أخرجه البزار في"مسنده" (898) من طريق محمد بن مرزوق، والعقيلي في"الضعفاء" (1/54) من طريق محمد بن إسماعيل، وابن عدي في"الكامل" (1/256) من طريق محمد بن سنجر، والديلمي في"مسند الفردوس" (ق 200) من طريق داود بن بكير، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (8/222) من طريق إسحاق بن سيَّار النصيبي، جميعهم عن إبراهيم بن زكريا، به. ومن طريق ابن عدي رواه ابن الجوزي في"الموضوعات" (1438) .
(3) على تقدير حذف مضاف، أي: يومِ سَحابٍ داجِنٍ، قال الفيومي: وسَحابةٌ داجنَةٌ، أي: مُمطِرَةٌ."المصباح المنير" (د ج ن/1/190) . وفي مصادر التخريج: «في يومِ دَجْنٍ مَطير» قال الفيومي: الدَّجْنُ - وِزان فَلْس: المطرُ الكثير."المصباح المنير"الموضع السابق.
(4) كذا في جميع النسخ: «مكاري» بإثبات الياء، والجادة: «مُكَارٍ» . لكنَّ إثبات الياء صحيحٌ في العربية، على لغة لبعض العرب. وتقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (146) . والْمُكاري والكَرِيُّ: الذي يُكريكَ دابَّته، أي: يُؤْجرُك إياها. انظر"لسان العرب" (15/219) .
(5) الوَهْدَةُ: الهُوَّة تكونُ في الأرض."لسان العرب" (3/471) .
(6) في (ش) : «وجهه» ..