ويُروى عَنْ إِبْرَاهِيمَ [1] ، عَنْ عُمارة [2] ، عَنْ عمَّته، عَنْ عائِشَة، عَنِ النبيِّ (ص) ؟
قَالَ أَبِي: عَنْ عُمَارة أَشْبَهُ، وأرجو أن يكونَ [3] جَمِيعًا صَحيحَين [4] .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَرَوَى أَيْضًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَهَذَا الصَّحيحُ، وحديثُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَارة، عَنْ عمَّته، عَنْ عائِشَة، عَنِ النبيِّ (ص) [5] .
(1) روايته أخرجها عبد الرزاق في"مصنفه" (16643) ، وإسحاق بن راهويه في"مسنده" (1508 و1657) ، وأحمد في"مسنده" (6/31 رقم 24032) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (1/407) ، وأبو داود في"سننه" (3528) ، والنسائي في"سننه" (4449) ، والدارقطني في"العلل" (5/59/أ) من طريق منصور عنه به.
قال الدارقطني: «وروى الحديث منصور بن المعتمر فحفظ إسناده» . وقال بعد أن ذكر الاختلاف في = = الحديث: «والصَّحيح حديث منصور، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عمته، عن عائشة» .
ورواه الطيالسي في"مسنده" (1685) ، وأحمد في"مسنده" (6/202 رقم 25668) وغيرهما من طريق شعبة، عَن الحكم بْن عُتيبة، عَنْ عمارة، عن أمه، عن عائشة به.
(2) هو: ابن عُمَير الكوفي.
(3) كذا في جميع النسخ: «أن يكونَ» ، ووردت في"البدر المنير"على الجادَّة: «أن يكونا» ، وما في النسخ صحيحٌ في العربية، وفيه توجيهان ذكرناهما في التعليق على مثل هذه العبارة في المسألة رقم (679) .
(4) قال ابن كثير في"الإرشاد" (2/419) : «وصحَّحه أبو حاتم الرازي» .
(5) قال ابن أبي حاتم في"مقدمة الجرح والتعديل" (ص69) : «نا صالح بن أحمد؛ نا علي - يعني: ابن المديني - قال: سألتُ يحيى بن سعيد عن حديث سفيان، عَنْ حمَّاد، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأسود، عن عائشة: «إن أطيبَ ما أكلتُم كَسْبُكُم» ؟ قال لي سفيان: هذا وَهَمٌ. قال يحيى: وقد حملتُه عنه، وهو عندي هكذا كما قال سفيان: وَهَمٌ» . اهـ. وانظر المسألة الآتية برقم (1416) .