قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: أَخْطَأَ فِيهِ مِنْدَل [1] .
(1) قال البزار في"مسنده" (1701) : «وهذا الحديث لا نعلم رواه عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عن عبد الله إلا مندل، وأخطأ فيه. وذكر شريك أنه كان هو ومندل عند الأعمش، وعنده عاصم الأحول، فحدَّث عاصم عن أبي قلابة، عن النبي (ص) قَالَ:"إِذَا أَتَى أحدُكُم أهلَه ..."، وذكر الحديثَ مرسلًا» .
وروى العقيلي في"الضعفاء" (4/267) ، وابن عدي في"الكامل" (6/456) ، والبيهقي في"الشعب" (7405) من طريق الحسن بن أبي القاسم قال: ذكرنا لشريك حديث مندل ... فقال: كذب، أنا أخبرتُ الأعمش، عن عاصم، عن أبي قلابة.
وروى الخطيب في"تاريخ بغداد" (13/248) من طريق مسلم بن جندل قال: أتيتُ شريكًا أنا وقطبة، فقال له قطبة - أو قلت له: إن مندلًا حدثنا ... - فذكر الحديث - فقال شريك: كذب مندل، فقلت له: كذب بمرة؟ فقال: أنا حدثت به الأعمش، عن عاصم، عن أبي قلابة، فاستعادَنيه - أو فأعجبه - فأتيت مندلًا فأخبرته. فقال: كذب بمرَّة. لعل الأعمش حدَّث بحديث فوصل هذا فيه، فتوهمته. ورجع عنه.
وقال الدارقطني في"العلل" (5/109 رقم 757) : «يرويه مَنْدَلٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وائل، عن عبد الله مرفوعًا، وذكر هذا الحديث لشريك فقال: كذب مندل، أنا حدثت به الأعمش، عن عاصم، عن أبي قلابة مرسلًا. وقد رواه كذلك أبو شهاب وابن عيينة، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي قلابة، عن النبي (ص) مرسلًا، وهو الصَّواب، ولا يصحُّ عن أبي وائل» .