فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 4011

فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَهُمْ [1] مَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ [2] ، وَقُوَّةً لِلْمُسْتَمْتِعِينَ [3] ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ [4] .

1142 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بَقِيَّة [5] ، عَنِ ابْنِ ثَوْبان [6] ، عَنْ أَبِيهِ، عن طاوُس، عن عبد الله بْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ بَاعَ سَرْجًا، فَنَدِمَ [7] المُبتاعُ [8] ، فَرَدَّه، ورَدَّ مَعَهُ دِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَوْ باعَهُ لعلَّه كَانَ يَخْسَرُ فِيهِ أكثرَ مِنْ ذَلِكَ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: ابنُ ثَوْبان، عَنْ لَيْث، عن طاوُس [9] .

(1) أي: جعل الماء والنار والكلأ، والجادَّة أن يقال: جعلها أو جعلهنَّ، لكنَّه هنا وضع ضمير العقلاء «هم» في موضع غير العقلاء؛ للملابسة والمشاكلة اللفظية مع قوله: «للمقوين» ، و «للمستمتعين» ؛ فإنهما جمعان للعقلاء، وقد تقدَّم التعليق على مثل ذلك في المسألة رقم (1063) .

(2) أي: منفعةً للمُسافرين إذا نزلوا بالأرض القِيِّ؛ وهي القَفْر؛ يقال: أَقْوَى الرجلُ: إذا نزلَ بِالقَوَاء من الأرض، وكذا: إذا نَفِدَ زادُهُ. انظر"لسان العرب" (15/210) ، و"تفسير القرطبي" (17/191) في تفسيره لقوله تعالى: [الواقِعَة: 73] {وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ} .

(3) في (ش) : «للمستمعين» .

(4) سيأتي في المسألة رقم (2678) حديثٌ بهذا الإسناد، إلا أن صحابيَّه هو أبو أمامة ح، وقال عنه أبو حاتم هناك: «هَذَا حَدِيثٌ كَذِبٌ، وَبِشْرٌ وَبَكَّارٌ مجهولان» .

(5) هو: ابن الوليد.

(6) هو: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.

(7) في (ت) و (ش) و (ك) : «فقدم» .

(8) في (ش) : «المتاع» ، غير أنَّ التاء مهملة.

(9) لم نقف على روايته من هذا الوجه. ورواه عبد الرزاق في"المصنف" (14822) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/331) كلاهما من طريق الثوري، عن ليث، عن مجاهد، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ رجل باع سرجًا ... فذكره.

ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (20417) من طريق الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ في رجل اشترى بعيرًا فأراد أن يردَّه ويردَّ معه درهمًا، فقال: لا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت