فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 4011

ابنَ نُفَير [1] .

قلتُ لأَبِي [2] : أيُّهما الصَّحيحُ؟

قَالَ: حديثُ ثَوْرِ بنِ يَزِيد [3] ؛ حيثُ زَادَ رَجُلا [4] .

1129 - وسألتُ [5] أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بن عَبَّاد [6] ، عن عبد العزيز الدَّرَاوَرْدي [7] ، عَنْ حُمَيد [8] ، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: إِنْ لَمْ يُثَمِّرْهَا اللهُ، فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ؟! ؟

فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ كلامُ أَنَسٍ.

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَذَا يَرْوِيهِ الدَّرَاوَرْدي ومَالِكُ بْنُ أنس [9]

(1) انظر الكلام على هذه الطريق في المسألة رقم (1164) .

(2) قوله: «لأبي» من (ف) فقط.

(3) قوله: «بن يزيد» ليس في (ت) و (ف) و (ك) ، وفي هامش (أ) - تعليقًا على هذا الموضع - ما نصُّه: «الصواب: بحير بن سعد» ؛ يعني: بدل «ثور بن يزيد» ، والرجل الذي زاده بحير بن سعد هو أبو أيوب، لكنه لم يَرِد له ذكر في جميع النسخ، مع أن الصَّواب إثباته كما سبق!!

ومع ذلك فليس هذا هو مراد أبي حاتم، بل مراده ترجيح رواية من رواه بزيادة جبير بن نفير، وهي رواية ثور بن يزيد هنا، وأكد ذلك أيضًا في المسألة رقم (1164) .

(4) في هذا التَّرجيح نظر يتضح من تخريج الطرق السابقة! وقد خالف البخاريُّ أبا حاتم، فأخرج الحديث في"صحيحه"- كما سبق - من الطريق الناقصة.

(5) انظر المسألة رقم (1139) و (1414) .

(6) روايته أخرجها مسلم في"صحيحه" (1555) .

(7) هو: عبد العزيز بن محمد.

(8) هو: ابن أبي حُمَيد الطَّويل.

(9) روايته عنده في"الموطأ" (2/618) ، ومن طريقه أخرجه البخاري في"صحيحه" (2198) ، ومسلم في"صحيحه" (1555) .

(*) ... كذا في جميع النسخ، بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت