فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 4011

إِلا بِكَيْلٍ، وَعَنْ شِراءِ [1] العَبْدِ الآبِقِ [2] ، وَعَنْ شِرَاء (*) المَغانمِ حَتَّى تُقْسَمَ، وَعَنْ شِرَاءِ (*) الصَّدَقاتِ حَتَّى تُقْبَضَ، وَعَنْ ضَرْبة الغائِص [3] .

قلتُ لأَبِي: مَنْ محمدٌ هَذَا؟

قَالَ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ شيخٌ مجهولٌ [4] .

1109 - وسألتُ [5] أَبِي فقلتُ: رَوَى بَقِيَّة [6] ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ [7] ، عَنْ جَهْضَم [8] ، عن ابنِ عبد الله [9] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ محمد

(1) في (ت) و (ش) و (ف) : «شِرَى» .

(2) العبدُ الآبِقُ: الهارِبُ من سيِّده، ويقال: أبَقَ العبدُ يأبِقُ أَبْقًا، من باب «ضَرَب» على الأكثر، ويأتي من بابَي «تَعِبَ» و «قَتَل» في لغة. انظر"المصباح المنير" (1/2) .

(*) ... في (ت) و (ش) و (ف) و (ك) : «شِرَى» .

(3) في (ت) : «الغايض» ، وفي (ك) : «القابض» .

وضَرْبة الغائِصِ: هي أن يقول له: أغوصُ في البحر غَوْصَةً بكذا، فما أخرجتُه فهو لك. وإنما نهى عنه؛ لأنه غَرَرٌ."النهاية" (3/395) .

(4) وكذا قال في"الجرح والتعديل" (7/184 رقم1045) .

(5) انظر المسألة السابقة.

(6) هو: ابن الوليد.

(7) هو: ابن عياش كما سيأتي.

(8) في (أ) و (ش) و (ف) : «عن إسماعيل بن جهضم» .

(9) في (ت) و (ف) و (ك) : «عن أبي عبد الله» ، والظاهر أن «عن» زائدة، وصوابه: «جهضم بن عبد الله» ؛ كما في المسألة السابقة، وجوابِ أبي حاتم في ختام هذه المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت