عن [1] جَنْبِها [2] ، وصَعِّد رُوحَها، ولَقِّها مِنْكَ رِضْوَانًا. قُلْتُ: يَا ابْنَ عُمَرَ! أَشَيْئًا [3] سمعتَه من رسول الله (ص) ، أَوْ شَيْئًا قُلْتَه مِنْ [4] رَأْيِكَ؟ قال [5] : إني [6] إِذَنْ لقادِرٌ عَلَى الْقَوْلِ! بَلْ شيءٌ سمعتُه من رسول الله (ص) ؟
قال أبي: الحديثُ مُنكَرٌ [7] .
(1) قوله: «الأرض عن» في مكانه بياض في (ت) و (ك) .
(2) في (ك) : «جنبيها» .
(3) في (ك) : «أشيء» .
(4) في (ف) : «قلت من من» .
(5) قوله: «قال» سقط من (ك) .
(6) قوله: «إني» سقط من (ش) .
(7) لأنه تفرد به إدريس بن صبيح هذا، وقد قال عنه أبو حاتم في"الجرح والتعديل" (2/264 رقم 949) : «مجهول» .
وقال ابن عدي في الموضع السابق بعد روايته لهذا الحديث ولحديث آخر: «هكذا قال:"إدريس بن صبيح الأودي"! وانما هو: إدريس بن يزيد الأودي، وهذان الحديثان لا أعلم يرويهما غيرُ حماد بن عبد الرحمن هذا، وهو قليل الرواية» .
كذا ذهب ابن عدي إلى أن إدريس هو: ابن يزيد الأودي، وصوَّب ابن حجر في"التهذيب" (1/101) قول ابن عدي.
وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (2/263-264) فترجم لإدريس بن صبيح وقال: «رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، روى عنه حماد بن عبد الرحمن الكلبي، سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: هو مجهول» .
وترجم لإدريس بن يزيد وقال: «ذكره أبي عن إسحاق ابن منصور الكوسج، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ قال: إدريس بن يزيد الأودي: ثقة» .
وكذا فرق بينهما ابن حبان في"الثقات" (6/78) وقال في إدريس بن صبيح: «يُغرِب ويخطئ على قلَّته» .
والحديث رُوي من طرق عن ابن عمر، واختُلِف في رفعه ووقفه.
وذكر الدارقطني في"العلل" (4/60/أ-61/ب) الاختلاف فيه ورجَّح الوقف. وانظر تخريج الأخ ياسر فتحي لـ"الذكر والدعاء"للقحطاني (228) .