سَعِيدٍ [1] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَنَرَى أَنَّهُ وَهِمَ فِيهِ عَبْدَةُ [2] .
1051 - وسألتُ أَبِي عن حديثٍ رواه أسد ابن مُوسَى؛ قَالَ: حدَّثنا أَبُو خُرَيم؛ قَالَ: حدَّثني سُهَيل بْنُ عَلِيٍّ: أن عبد الله بن عمر وعبد الله بْنَ عَبَّاسٍ كَانَا قاعدَيْنِ يتحدَّثان، فمرَّتْ جِنازَة، فَقَامَ أحدُهما، وَجَلَسَ الآخَرُ، فَلَمَّا مَضَتِ الجِنازَة؛ قَالَ القائمُ لِلْجَالِسِ: فَلَوْلا كنتَ قُمْتَ إذْ مَرَّتِ الجِنازَة! قَالَ الجالسُ: فَلَوْ كنتَ جلستَ إِذْ مَرَّتِ الجِنازَة! قَالَ: أَنَا رأيتُ [3] رسولَ اللَّهِ (ص) يَقُومُ؛ قَالَ: وَأَنَا رأيتُه يجلسُ؟
قَالَ أَبِي: لا أَدْرِي أَبُو خُرَيْم [4] هذا هو عُقْبَةُ ابنُ أَبِي الصَّهْباء أَوْ غيرُه؟
1052- وسمعتُ أَبِي يَقُولُ [5] وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ عبد الله بن وَهْب [6] ،
(1) هو: ابن المسيّب.
(2) ستأتي هذه المسألة برقم (1091) من طريق أخرى عدَّها أبو زرعة وهمًا أيضًا. وانظر"تهذيب التهذيب" (2/77) .
(3) في (ك) : «أنا وأنت» بدل: «أنا رأيت» .
(4) كذا في جميع النسخ، وهو مبتدأ مرفوعٌ بالواو، على إضمار همزة الاستفهام، وهذا من باب تعليق أفعال القلوب المتصرِّفة إذا وقع بعدها استفهام، نحو: ما أعلَمُ أزيدٌ عندك أم بكرٌ؟ انظر:"شرح ابن عقيل" (1/393-400) .
(5) قوله: «يقول» ليس في (ك) .
(6) روايته أخرجها ابن ماجه في"سننه" (1571 و3388) ، وأبو يعلى في"مسنده" (5079) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/228) ، وابن حبان في"صحيحه" (981) ، والشاشي في"مسنده" (397) ، والطبراني في"الكبير" (10/156 رقم 10304) ، وابن عدي في"الكامل" (1/351) ، والدارقطني في"سننه" (4/259) ، والحاكم في"المستدرك" (1/375) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/77) و (8/311) .
قال ابن عدي: «وهذا في كتب ابن جريج مرسل، وهذا حديث لا يساوي شيئًا، وأيوب بن هانئ لا أعرفه، ولا يحضرني له غير هذا الحديث» .