نُورَهُمَا، [لأَضَاءَتَا] [1] مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ؟
فَقَالَ أبي: روى [2] الزُّهْرِيُّ [3]
وشُعْبَةُ، كلاهما عَنْ مُسافِع بن شَيبة، عن عبد الله بْنِ عَمْرٍو [4] ، مَوْقُوفٌ [5] ، وَهُوَ أشبهُ، ورجاءٌ شيخٌ ليس بِقَوِيٍّ.
(1) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، وأثبتناه من مصادر التخريج السابقة.
(2) في (ك) : «رواه» .
(3) وروي عن الزهري به مرفوعًا، فرواه ابن خزيمة في"صحيحه" (2731) ، والحاكم في"المستدرك" (1/456) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/75) ، وفي"الشعب" (3741) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (57/381) من طريق أيوب بن سويد، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/75) و"الشعب" (3742) - ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (57/381) - من طريق شبيب بن سعيد الحبطي، والفاكهي في"أخبار مكة" (962) من طريق عبد الله بن وهب، ثلاثتهم عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزهري، عن مسافع، عن عبد الله ابن عمرو، مرفوعًا.
قال ابن خزيمة: «هذا الخبر لم يسنده أحدٌ أعلمه من حديث الزهري غير أيوب بن سويد إن كان حفظ عنه» .
وقال الحاكم: «هذا حديث تفرَّد [به] أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ، وأيوب ممَّن لم يحتجَّا به، إلا أنه من أجِلَّة مشايخ الشام» ، فتعقبه الذهبي في"التلخيص"بقوله: «ضعَّفه أحمد» .
ورواه عبد الرزاق في"المصنف" (8921) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شهاب؛ قال: أخبرني مُسافع الحجبي: انه سمع رجلًا يحدِّث عن عبد الله بن عمرو [في الأصل: عبد الله بن عمر] ؛ قال: فذكره موقوفًا.
ورواه الأزرقي في"أخبار مكة" (1/328) من طريق المثنى بن الصباح، عن مسافع، عن عبد الله بن عمرو به موقوفًا.
وانظر"الجرح والتعديل" (8/432) .
(4) في (ش) : «ابن عمر» .
(5) كذا، وهو حالٌ منصوبٌ، وجادَّتُهُ: موقوفًا، بالألف، لكنْ حذفت هنا جريًا على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) .