فهرس الكتاب

الصفحة 1583 من 4011

عبد الرحمن بن عبد الملك بْنِ شَيْبة الحِزامي [1] ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيك [2] ، عَنْ مُوسَى بْنِ يعقوب، عن الزُّبَير بن عبد الله بْنِ أَبِي خَالِدٍ - وَهُوَ ابْنُ رُهَيْمة [3] مَوْلَى عُثْمَانَ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: إنَّ الإِيمَانَ لَيَنْحَازُ إِليْهَا [4] كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ الغُثَاءَ، وَوَاللهِ إنَّ تُرْبَتَهَا لَمُؤمِنَةٌ، سمَّاها رسولُ الله (ص) [5] : طَيْبَةَ.

فَأَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو زُرْعَةَ: أنَّ كلامَ الأوَّلِ [6] :

عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ صَالِحِ [7] بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ [8] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) .

(1) روايته أخرجها ابن عدي في"الكامل" (3/227) بلفظ: «المدينة تربتها مؤمنة» . وقال: «وأحاديث زبير هذا منكرة المتن والإسناد، لا تروى إلا من هذا الوجه» .

ورواه الدارقطني في"الأفراد" (349/أ/أطراف الغرائب) بلفظ: «ذكر النبي (ص) المدينة فقال: تربتها طيبة» . و (350/أ/أطراف الغرائب) بلفظ: «سمَّى الله عزوجل المدينة طيبة» . قال الدارقطني: «تفرد به مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الزُّبَيْرِ بن عبد الله، وتفرد به أبو بكر بن شيبة، عن ابن أبي فديك عنه» .

(2) هو: محمد بن إسماعيل.

(3) في (أ) : «زهيمة» . ووقع في"التقريب" (1997) : «زُهْمَة» ، والمثبت موافق لما في"الجرح والتعديل" (3/581 رقم 2642) و"تهذيب التهذيب" (1/625) ، و"تهذيب الكمال" (1965) .

(4) في (أ) و (ف) : «إليهما» .

(5) في (أ) و (ش) : «النبي (ص) » .

(6) مراد أبي زرعة بقوله: «كلام الأول» يعني: «إِنَّ الإِيمَانَ لَيَنْحَازُ إِلَيْهَا كَمَا يحوز السيل الغثاء» ولم نقف عليه بهذا اللفظ من طريق صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أبيه، عن أبي هريرة، إنما رواه مسلم في"صحيحه" (1378) بهذا الإسناد، ولفظه: «لا يصبر أحدٌ على لأواء المدينة وشدتها إلا كنتُ له شفيعًا يوم القيامة أو شهيدًا» .

وقوله: «كلام الأوَّل» : من إضافة الموصوف إلى صفته، والأصل: «الكلام الأوَّل» ، وهو جائز على قول الكوفيين، وانظر التعليق على المسألة رقم (505) .

(7) في (ت) و (ك) : «عن أبي صالح» .

(8) هو: ذَكوان السَّمَّان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت