875 -وسمعتُ أَبِي وذكَرَ [1] حَدِيثًا فَقَالَ [2] : حدَّثنا مُسَدَّد [3] ؛
(1) في (أ) و (ش) : «ذكر» بلا واو.
(2) في (ك) : «قال» .
(3) في (أ) : «مشدد» ، ومسدد: هو: ابن مسرهد، ولم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه مسدد في"مسنده"- كما في"مصباح الزجاجة"للبوصيري (1076) - عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ عمر بن سعيد، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عن علقمة، به. ومن طريقه رواه الطبراني في"الكبير" (18/8 رقم7) ، وابن قانع في"معجم الصحابة" (2/287) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5466) .
فمن الجائز أن يكون مسدد كان يقول: «عثمان بن سليمان» ، ثم رواه بما يوافق الجماعة.
ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (14690) وفي"مسنده"- كما في"مصباح الزجاجة" (1076) - عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ عمر بن سعيد، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عن علقمة بن نضلة، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه (3107) ، والطبراني في"الكبير" (18/8 رقم7) ، والدارقطني في"السنن" (3/58) .
ورواه الفاكهي في"أخبار مكة" (2047) ، والأزرقي في"أخبار مكة" (2/162- 163) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/48- 49) ، والدارقطني في"سننه" (3/58) من طريق يحيى بن سليم، والطحاوي أيضًا (4/48) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، وابن عدي في"الكامل" (7/246) من طريق يحيى بن نصر، والبيهقي في"السنن الكبرى" (6/35) من طريق سفيان الثوري جميعهم عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عثمان ابن أبي سليمان، عن علقمة، به.
قال البيهقي: «هذا منقطع» .
وبَوَّب البخاري في كتاب الحج من"صحيحه" (3/450) بقوله: «باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها، وأن الناس في المسجد الحرام سواءٌ خاصة؛ لقوله تعالى: ُ / 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9:؛ چ = عع؟ ژ (ص) { «» ف ِ إِنَّ ... } .
فقال ابن حجر في"فتح الباري"تعليقًا على قول البخاري هذا: «أشار بهذه الترجمة إلى تضعيف = = حديث عَلْقَمَةَ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ: توفِّي رسول الله (ص) ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمَا تُدعَى رباعُ مَكَّةَ إِلا السَّوائبَ، مَنِ احتاجَ سكن. أخرجه ابن ماجه، وفي إسناده انقطاع وإرسال» .