فهرس الكتاب

الصفحة 1464 من 4011

793 -وسألتُ [1] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عليُّ بن عبد الحميد المَعْنِيُّ [2] ، عَنْ سُلَيمان بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ [3] ، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) مَشَى [عَنْ] [4] زَمِيلٍ لَهُ؟

قَالَ أبي: وقد روى داودُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّي [5] ،

عَنْ محمد بن

(1) نقل الضياء في"المختارة" (5/108) بعض هذا النص.

(2) نسبة إلى مَعْن بن مالك، من الأزد. انظر"الأنساب"للسمعاني (4/331) .

وروايته أخرجها النسائي في"الكبرى" (8011) ، وابن حبان في"صحيحه" (774) ، والحاكم في"المستدرك" (1/560) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/11) ، و"الشعب" (2144) ، والضياء في"المختارة" (5/98 و99) بلفظ: كان النبي (ص) في مسير، فنزل فمشى رجل من أصحابه إلى جانبه، فالتفت إليه فقال: ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ قال: فتلا عليه: الحمد لله رب العالمين.

(3) هو: ابن أسلم البُناني.

(4) رُسِمَتْ في جميع النسخ: «عر» ، والتصويب من مصادر التخريج، وذكر ابن الأثير في"النهاية" (2/313) قوله: «مَشى عن زَمِيلٍ» ، ثم قال: «الزَّمِيلُ: العَديلُ الذي حِمْلُه مع حِمْلِك على البعير، وقد زامَلَني: عادَلَني. والزَّميلُ أيضًا: الرَّفيقُ في السَّفَر، الذي يُعينُك على أمورِك، وهو الرَّديفُ أيضًا» . والمعنى: أن النبي (ص) نزل عن دابة كان يركبها مع رفيقٍ له، ومشى راجلًا.

(5) روايته أخرجها ابن عدي في"الكامل" (6/173) .

ورواه البزار في"مسنده" (2465/كشف الأستار) ، والضياء في"المختارة" (1731) من طريق عمر بن محمد بن الحسن، عن أبيه محمد بن الحسن، به. ووقع في"كشف الأستار": «عمرو بن محمد بن الحسين» بدلًا من «عمر بن محمد بن الحسن» . قال البزار: «لا نعلم رواه عن سليمان بن المغيرة إلا محمد ابن الحسن الأسدي، كوفي ثقة، يقال له: التَّلّ» .

وقال ابن عدي: «وهذا لا أعلم رواه عن سليمان بن المغيرة غيرُ محمد بن الحسن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت