ويتمّ تصميم الكروت بإتقان، وتكون جميلة الإخراج، ويكتب فيها عبارات دعوية شيقة بمعاني وتعبيرات سلسة، وهذه تصمّم عند المطابع المختصة بإنتاج كروت التهاني والأفراح، وتكون على شكل مجموعات، فواحدة عن التدخين، وأخري عن الغناء، وثالثة عن عقيدة الولاء والبراء، ورابعة عن الربا وهكذا، ويحمل الداعية معه مجموعة متنوعة في جيبه، ومن ثم يقدمها كرسالة أنيقة لمن يراه واقعًا في واحدة من المخالفات الشرعية أو لديه جهل بالعقيدة الصحيحة. وأيضا الاهتمام بالمناسبات الدينية كبداية رمضان، وقبيل العيد، مع الحرص على جودتها من حيث الشكل والألوان، والعبارات المكتوبة، وكذلك الحرص على أن تكون موجّهة لأصحابها بصفة شخصيّة، فكروت التهنئة والأفراح تدخل السرور على نفوس الناس وتشعرهم بأهميتهم وأهمية الكروت، ومن آثارها أن يزول ما بين النفوس من جفاءٍ ووحشةٍ، وبها ترق القلوب، وتصفو النفوس، وتزداد المودَّة والألفة، ويعمّق الحب، وتوثق الروابط، وبالتالي يكسب أنصارًا جدد للدعوة الإسلامية. (1) قال القرطبي:"الهدية مندوب إليها، وهي ممّا تورث المودة وتذهب العداوة.وقال:"ومن فضل الهدية مع اتباع السنّة أنها تزيل حزازات النفوس وتكسب المُهدي والمُهدَى إليه رنة في اللقاء والجلوس". (2) "
4-الدعوة بالمراسلة:
(1) - 92 وسيلة دعوية: الشيخ إبراهيم بن عثمان الفارس: ص 14، موقع صيد الفوائد على (www.saaid.net) (الإنترنت) . وانظر موقع منابر الدعوة بإشراف الشيخ حامد عبد الله العلي.
(2) - تفسير القرطبي: 13/132