6-للطفل حق في الحضانة والرعاية في جو نظيف كريم،والأم المؤهلة أولى بهذا الحق من غيرها،ثم بقية أقربائه على الترتيب المعروف شرعًا.
7-الولاية على الطفل -من أهله أو القضاء،في نفسه وماله لحفظهما- حق من حقوقه لا يجوز التفريط فيها،وبعد بلوغه رشده تكون الولاية له.
8-التربية القومية والتنشئة الأخلاقية الحسنة والتعلم والتدريب واكتساب الخبرات والمهارات والحرف الجائزة شرعًا المؤهلة للطفل للاستقلال بنفسه واكتسابه رزقه بعد بلوغه.. من أهم الحقوق التي ينبغي العناية بها،مع تخصيص الموهوبين منهم برعاية خاصة لتنمية طاقاتهم،وكل ذلك في إطار الشريعة الإسلامية.
9-يحظر الإسلام على الأبوين وغيرهما إهمال العناية بالأطفال؛خشية التشرد والضياع،كما يحظر استغلالهم وتكليفهم بالأعمال التي تؤثر على طاقاتهم الجسدية والعقلية والنفسية.
10-الاعتداء على الأطفال في عقيدتهم أو أنفسهم أو أعراضهم أو أموالهم أو عقولهم جريمة كبيرة.والله أعلم .
فالولد الصالح هو خير كنز يتركه المسلم من بعده،فهو نافع لأبويه في حياتهما وبعد موتهما. فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ:صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ،أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ،أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ. [1] .
بل إن الذرية الصالحة يجمع شملها مع آبائها الصالحين في الجنة {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} [الطور: 21] .
والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم في الإيمان،وألحقنا بهم ذريتهم في منزلتهم في الجنة،وإن لم يبلغوا عمل آبائهم; لتَقَرَّ أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم،فيُجْمَع بينهم على أحسن الأحوال،وما نقصناهم شيئًا من ثواب أعمالهم. كل إنسان مرهون بعمله،لا يحمل ذنب غيره من الناس. [2]
(1) - صحيح ابن حبان - (7 / 286) (3016) وصحيح مسلم- المكنز - (4310 )
(2) - التفسير الميسر - (9 / 326)