الصفحة 13 من 37

وشيوخه ابن شاذان وابن بشران وغيرهما .

ومنهم: الشيخ أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف الأصبهاني الأصل البغدادي المولد .

من أجلاء الشيوخ وثقاتهم ومأمونيهم وأثباتهم .

ومن بيت الرئاسة وفي نفسه على غاية من النفاسة .

وله رحلة إلى مصر وإلى القيروان من مدن إفريقية وكتب عن شيوخ الإقليمين وشيوخ ديار بكر كذلك وشيوخ مكة فمن البغداديين: أبو علي بن شاذان وأبو عمرو بن دوست ومكي بن علي الحريري ونظراؤهم .

ومن المصريين: أبو الحسن علي بن منير الخلال وأقرانه .

وقد أجاز له أبو الحسن الحمامي المقرىء .

وبيته بيت كبير وعترته عترة مباركة وأجلهم عبد الخالق .

وأودعت كتبي عنده حين قدم أبي واعتذرت بأعذار وقال: هذه الحجة آخر حجاتي فأجابه نفر من رؤساء إصبهان فحج في سنة سبع وتسعين وأربع مئة .

كتب إلي أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف الإصبهاني من بغداد أنبأ أبو طالب مكي بن علي الحرير أنبأ أبو سليمان محمد بن الحسين بن علي الحراني ثنا محمد بن عبد بن عامر ثنا إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت ابن عيينة يقول: مثل العالم مثل السراج على ظهر الطريق من مر به اقتبس منه واستضاء به ودعا له بخير .

ومنهم: أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أيوب الموصلي البزاز .

وكان ثقة في الرواية روى عن ابن شاذان وطبقته من أهل بغداد وعن ابن حمصة الراوي عن حمزة الكناني بمجلس واحد رآه بمصر .

وقرأت أنا على أبي من هذا المجلس عنه ببغداد سنة سبع وتسعين وأربع مئة شيئا خرجته في فوائده وسمع هذه الفوائد عليه بمكة في هذه السنة الإمام أبو بكر محمد بن أبي المظفر السمعاني المروزي وغيره من مئة سمعت هذا المجلس بكماله على أبي صادق المديني بمصر وعلى أبي عبد الله الرازي بمصر أيضا وبالإسكندرية على ابن حمصة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت