الصفحة 42 من 58

حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِى السَّفِينَةِ وَجَدَا مَعَابِرَ صِغَارًا تَحْمِلُ أَهْلَ هَذَا السَّاحِلِ إِلَى هَذَا السَّاحِلِ عَرَفُوهُ فَقَالُوا عَبْدُ اللَّهِ الصَّالِحُ » . فَقُلْنَا لِسَعِيدٍ بِأَجْرٍ قَالَ نَعَمْ لاَ يَحْمِلُونَهُ بِأَجْرٍ « فَخَرَقَهَا وَدَقَّ فِيهَا وَتِدًا قَالَ مُوسَى ( أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ) » . قَالَ قَالَ مُجَاهِدٌ نُكْرًا ( قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا ) وَكَانَتِ الأُولَى نِسْيَانًا وَالثَّانِيَةُ شَرْطًا وَالثَّالِثَةُ عَمْدًا ( قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا ) ( فَلَقِيَا غُلاَمًا فَقَتَلَهُ ) قَالَ يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ « وَجَدَا غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ فَأَخَذَ غُلاَمًا كَافِرًا كَانَ ظَرِيفًا فَأَضْجَعَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ . قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً لَمْ تَعْمَلْ بِالْحِنْثِ ( فَانْطَلَقَا فَوَجَدَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ) » . قَالَ سَعِيدٌ بِيَدِهِ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَهُ فَاسْتَقَامَ قَالَ يَعْلَى فَحَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدًا قَالَ فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ فَاسْتَقَامَ ( قَالَ لَوْ شِئْتَ لاَتَخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ) قَالَ سَعِيدٌ أَجْرًا نَأْكُلُهُ . قَالَ وَكَانَ يَقْرَؤُهَا ( وَكَانَ وَرَاءَهُمْ ) وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا ( وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ ) يَزْعُمُونَ عَنْ غَيْرِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ هَذَا الْغُلاَمُ الْمَقْتُولُ يَزْعُمُونَ أَنَّ اسْمَهُ جَيْسُورُ قَالَ ( يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ) وَأَرَادَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ أَنْ يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا فَإِذَا جَاوَزُوا أَصْلَحُوهَا فَانْتَفَعُوا بِهَا بَعْدُ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سَدُّوهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت