فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 38

جنود القوات الأمريكية في مصر وتدريبهم لمدة 15 يوم (معسكر مدينة مبارك بمدينة الحمام على الطريق الدولي بالقرب من مدينة الإسكندرية) وذلك حتى يتأقلم الجنود على الأجواء الحارة والصارمة في مصر من خلال مناورة النجم الساطع 2001 ثم يتم ترحيلهم إلى أفغانستان للانضمام للقوات الأمريكية هناك, وبدء عملياتهم العسكرية في أفغانستان.

-هناك دراسة أخرى حديثة للكاتب والصحفي الأمريكي وليم أركن حول العلاقات الأمنية والعسكرية بين مصر وأمريكا ضمنها مجلده الضخم ("الأسماء المشفرة: حل شيفرة الخطط والبرامج والعمليات العسكرية الأمريكية في عالم ما بعد 11 سبتمبر") يقول فيها:

-إن العلاقة الأمنية حميمة جدًا بين المخابرات المصرية و"السي أي إيه"، وتعتبر مصر"أحد الشركاء العرب الصامتين، الذين يستضيفون القوات الأمريكية خفيةً، ويتعاونون مع المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية، ويدعمون العمليات الأمريكية دائما."

-وحسب أركن، فقد كانت توجد وقت أحداث 11 سبتمبر قاعدتان عسكريتان تابعتان للقيادة الوسطى في مصر، بالإضافة لعشرين مرفق عسكري مصري تحت تصرف القيادة الوسطى الأمريكية، وقد خزن العتاد الأمريكي بصمت في مصر، وأبقيت قواعد جوية وبحرية بأفضل حال لحساب القوات الأمريكية، منها قاعدتي القاهرة شرق والقاهرة غرب الجويتين، وقاعدة وادي قنا.

-وفي عام 2001، منحت مصر حق المرور لأكثر من 6250 طلعة جوية أمريكية، ولحوالي 53 رحلة للبحرية الأمريكية، وتقوم البحرية والغواصات الأمريكية بزيارات منتظمة للإسكندرية، رأس التين وللغردقة وبور سعيد والسويس.

-ويضيف أركن أن التعاون ازداد عقب تحول مصر إلى داعم أساسي للحرب على"الإسلاميين"بعد 11 سبتمبر، حيث كان حسني مبارك أول رئيس عربي يعلن دعمه للعملية المستمرة (غزو أفغانستان) ، ويقدم حق العبور للسفن وللطائرات الأمريكية، فضلًا عن الخدمات الأمنية.

-وفي يوليو 2003، عقد فريق العمل المشترك المصري - الأمريكي لمكافحة"الإرهاب"اجتماعه الأول في واشنطن، وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت