القول الخامس:-ذهب الحاخام ديفيد كمخي- من كبار شراح التوراة عاش بين 1160-1235م- إلى أنّ المنطقة التي أقيمت فوقها الهياكل السابقة لا تزال خربة تمامًا- أي في عصره- ولم تقم عليها أي أبنية ترجع للمسلمين أو النصارى. (1) [138] ) وهذا يعني أنّ الهيكل اليهود المنسوب لنبي الله سليمان ليس له علاقة بمنطقة الحرم القدسي.
القول السادس:- ذهب بعض اليهود إلى أن الهيكل قد بني في غرب القدس: يقول عالم الآثار الأمريكي"غوردن فرانز"-وقد عاش سنتين في معهد الأرض المقدسة بالقدس-:"إن بعض اليهود يرون أن الهيكل قد سبق وتم بناؤه على شكل كنيس ضخم في شارع جورج الخامس في غرب القدس، وهؤلاء اليهود الذين يؤمنون بهذه النظرية يستدلون بقول إسحاق بن يعقوب عندما سئل أين بيتي؟ ويفسرون هذا النص بأنه يعني أن الهيكل لم يكن فوق الأرض الإسلامية اليوم، ولكنه في مكان آخر (2) [139] )."
ولقد حاولت العثور على سؤال إسحاق الذي ذكره في التوراة ولكنّي لم أجده.
المطلب الخامس: اختلاف حاخامات وعلماء اليهود في تحديد مكان الهيكل فوق جبل مُريّا كما جاء في الكتاب المقدس:-
وجبل المريّا هو جبل الهضبة حيث يوجد المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة.
(1) 138] - الهيكلان اللذان نسيتهما القدس: الدكتور إيرنست.ل. مارتن ص21.
(2) 139] - ذكرت قوله: الصحفية الأمريكية"غريس هالسل"التي زارته في غربي القدس عندما كان مقيمًا في معهد الأرض المقدسة ، وكان وقتها يعمل في الحفريات تحت الحرم الشريف ، انظر كتابها: النبوءة والسياسة ص 109 .