فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 109

يقول بن غوريون أول رئيس وزراء لليهود:"أما السيف الذي أعددناه إلى غمده، فإنّه لم يعد إلا مؤقتًا، إننا سنستله حين تتهدد حريتنا في وطننا، وحين تتهدد رؤى أنبياء التوراة، فالشعب اليهودي بأسره سيعود إلى الاستيطان في أرض الآباء والأجداد من النيل إلى الفرات" (1) [37] )، ويقول:"تستمد الصهيونية وجودها من مصدرين: مصدر عميق عاطفي دائم، وهو مستقل عن الزمان والمكان، وهو قديم قد الشعب اليهودي ذاته، وهذا المصدر: هو الوعد الإلهي والأمل بالعودة، يرجع الوعد إلى قصة اليهودي الأول -يقصد إبراهيم عليه السلام-الذي أبلغته السماء أن:"سأعطيك ولذريتك من بعدك جميع أرض بني كنعان ملكًا خالدًا لك"...والإيمان بظهور المسيح لإعادة المملكة أصبح مصدرًا سياسيًا في الدين اليهودي يردده الفرد في صلواته اليومية... أما المصدر الثاني فقد كان مصدر تجديد وعمل. وهو ثمرة الفكر السياسي والعملي الناشئ عن ظروف الزمان والمكان، والمنبعث من التطورات والثورات التي شهدتها أوربا في القرن التاسع عشر، وما خلفته هذه الأحداث الكبيرة من آثار عميقة في الحياة اليهودية" (2) [38] ). ويقول إيغال ألون نائب رئيسة وزراء إسرائيل السابقة- غولدا مائير-:"جاء اليهود إلى البلاد لكي يستردوا الأرض التي يعتقدون أنها كانت أرض آبائهم، الأرض التي وعدها الله لهم ولذراريهم في العهد القديم المبرم قبل آلاف السنين بين الله وإبراهيم" (3) [39] ). وقال السفير اليهودي السابق بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة- رئيس وزراء إسرائيل السابق- أمام مؤتمر صهيوني مسيحي عقد في واشنطن سنة 1985م:"هناك شوق قديم في تقاليدنا اليهودية للعودة إلى إسرائيل، هذا الحلم الذي يراودنا منذ ألفي سنة تفجر من خلال المسيحيين الصهيونيين. المسيحيون هم الذي عملوا على تحويل"

(1) 37] - حياة بن غوريون، ص327.

(2) 38] - الخلفية التوراتية للموقف الأمريكي، إسماعيل الكيلاني، ص42.

(3) 39] - وثيقة الصهيونية، ص32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت