فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 131

الخمر ويفعل ما يفعل السكر فإن كنتم لابد فاعلين فجنبوه النساء فإن الغناء داعية الزنا، قال ابن القيم ولا ريب إن كل غيور يجنب أهله سماع الغناء كما يجنبهن أسباب الريب فإن المرأة سريعة الانفعال إلى الصوت جدًا فإذا كان الصوت بالغناء صار انفعالها من وجهين من جهة الصوت ومن جهة معناه فكم من حرة صارت بالغناء من البغايا وكم من حر أصبح به عبدا وكم من غيور تبدل به اسمًا قبيحًا بين البرايا.

وقال ابن مسعود الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع وهذا كلام عارف بأثر الغناء وثمرته فإنه ما اعتاده أحد إلا ونافق قلبه وهو لا يشعر وسبب ذلك أنه قرآن الشيطان فلا يجتمع هو وقرآن الرحمن في قلب عبد أبدًا إلى أن قال وأما سماع الغناء من المرأة الأجنبية والأمرد فمن أعظم المحرمات وأشدها فسادًا للدين.

قال الشافعي رحمه الله وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته وأغلظ القول فيه وقال هو دياثة فمن فعل ذلك كان ديوثًا قال القاضي أبو الطيب وإنما جعل الشافعي صاحب المغنية سفيهًا لأنه دعا الناس إلى الباطل ومن دعا الناس إلى الباطل كان سفيهًا فاسقًا قال وكان الشافعي يكره التغبير وهو

الطقطقة بالقضيب ويقول وضعته الزنادقة لصدوا به الناس عن القرآن قال: وأما العود والمزامير وسائر الملاهي فحرام ومستمعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت