فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 131

فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ الآية [1] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمى عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة» [2] ، وقال: «من كان له مال فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع -نوع من الحيات- يطوقه يوم القيامة فيأخذ بلهزمتيه -يعني: شدقيه- فيقول أنا مالك أنا كنزك ثم قرأ قول الله تعالى: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} » رواهما البخاري ومسلم.

ومن الاستجابة لله ورسوله بر الوالدين وصلة الأرحام قال تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} وقال صلى الله عليه وسلم: «رضا الله في رضاء الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين» [3] ، وقال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} سورة محمد آية (22، 23) .

5 -ومن الاستجابة لله ولرسوله الإحسان إلى الجيران وهم ثلاثة: جار مسلم قريب له ثلاثة حقوق: حق الإسلام وحق

الجوار وحق القرابة وجار مسلم له حق الجوار وحق الإسلام وجار

(1) سورة التوبة آية (34 - 35) .

(2) رواه البخاري ومسلم.

(3) رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت