الصفحة 57 من 192

وَتَقولُ فِي الأسْماءِ السِّتَةِ ، ( أبِي و أخِي ، وَحَمِي ، وهَنِي ) و ( فيَّ ) عِنْدَ قَومٍ وَ (ذُو) لا يُضَافُ إلى مُضْمَرٍ أصْلًا وَقَوْلُ الشَّاعِرِ (1) :

إنَّمَا يَعْرِفُ ذا الفَضْل ِ مِنَ النَّاسِ ذَوُوْهُ

شَاذٌّ .

وإذا قُطِعَتْ هذِهِ الأسماءُ عَنِ الإضافَةِ قُلْتَ ، ( أَخٌ ، وأَبٌ ، وَحَمٌ ، وَهَنٌ ، وَفَمٌ ) ، وتَجُوزُ الحَركَاتُ الثَّلاثُ ، و ( ذُو ) لا يُقطَعُ عَنِ الإضَافَةِ أَصْلًا . هذا كُلُّهُ فِي المَجْرُورِ بِتَقْدِيرِ حَرْفِ الجَرِّ ، أمَّا مَا يُذْكَرُ فِيهِ حَرْفُ الجَرِّ لَفْظًا فَسَيَأْتِيكَ فِي القِسْمِ الثَّالِثِ إنْ شَاءَ اللّهُ تَعَالى .

اَلخُلاصَةُ:

اَلاسْمُ المَجْرُورُ نَوْعَانِ:

1-المجْرُورُ بِحَرْفِ الجَرِّ .

2-المجْرُورُ بِالإضَافَةْ .

اَلإضَافَةُ قِسْمَانِ:

1-مَعْنَويَّةٌ ، وَهِيَ تَفِيْدُ تَعْرِيفَ المُضَافِ أو تَخْصِيصَهُ .

2-لَفْظِيَّةٌ ، وَهِيَ لا تَفِيدُ تَعْرِيفَ المُضَافِ وَلا تَخْصِيصَهُ ، و فَائِدَتُهَا تَخْفيفُ اللَّفْظِ فَقَطْ .

والاسْمُ الصَّحِيحُ و شِبْهُهُ إذا أُضِيفَا إلى يَاءِ المُتَكَلِّمِ يُكْسَرُ آخِرُهُمُا وتُسَكَّنُ اليَاءُ أوْ تُفْتَحُ .

وَإنْ كَانَتْ فِي آخِرِ الاسْمِ ( واوٌ ) مُضْمُومٌ مَا قَبْلَهَا قُلِبَتِ الوَاوُ ، يَاءً وَكُسِرَ مَا قَبْلَهَا و أُدْغِمَتِ اليَاءُ فِي اليَاءِ .

أسْئِلَةٌ:

1-مَا هِيَ أَقْسامُ الاسْمِ المَجْرُورِ ؟

2-مَا هُوَ المُضَافُ إلَيهِ ؟ أُذْكُرْ سَبَبَ الجَّرِّ فِيهِ مَعَ مِثَالٍ .

3-اُذْكُرْ أَقْسَامَ الإضافَةِ ، و مثِّلْ لَها .

4-مَا هِيَ الإضافَةُ المَعْنَويَّةُ ؟ و كَيْفَ تَكُونُ ؟ وَضِّحْ ذلِك بِأمْثِلَةٍ مُفِيدَةٍ .

(1) - لباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 52) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 55) وهمع الهوامع في شرح جمع الجوامع ـللإمام السيوطى - (ج 2 / ص 355)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت