فَتْحُهُما 52و رَفْعُهُمَا 53، وَ فَتْحُ الأوَّلِ ونَصْبُ الثَّانِي 54، وَ فَتْحُ الأوَّلِ وَ رَفْعُ الثّانِي 55، وَرَفْعُ الأوَّلِ وَفَتْحُ الثّانِي 56.
وَقَدْ يُحْذَفُ اسْمُ (لا) لِقَرينَةٍ، نَحْوُ (لا عَلَيْكَ) أَيْ لا بَاسَ عَلَيْكَ.
اَلقِسمُ الثّانِي عَشَرَ: (مَا) و (لا) المُشْبَّهَتينِ بِ (لَيْسَ)
وهُوَ المُسْنَدُ بَعْدَ دُخُولِهِما، نَحْوُ (مَا سَعِيدٌ جَالِسًا) و (لا رَجُلٌ حَاضِرًا) .
وتُلْغَيانِ عَن العَمَلِ فِي المَواضِعِ التَّالِيَةِ:
1 -إذا وَقَعَ الخَبَرُ بَعْدَ (إلاّ) نَحْوُ (مَا زَيدٌ إلاّ قائِمٌ) .
2 -إذا تَقَدَّمَ الخَبَرُ نَحْوُ (مَا قَائِمٌ زَيدٌ) .
3 -إذا زِيدَتْ (إنْ) بَعْدَ (مَا) نَحْوُ (مَا إنْ خالِدٌ نَازلٌ) .
هذِهِ لُغَةُ الحِجازِيّيَنِ، و دَلِيلُهُمْ قَوْلُهُ تَعَالَى {مَا هَذَا بَشَرًا} (يوسف/31) .
و أَمَّا بَنُو تَمِيْمٍ فَلا يُعْمِلُونَهَا أَصْلاَ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ مِنْ بَنِيْ تَمِيمٍ:
وَمُهَفْهَفٍ كَالبَدْرِ قُلتُ لَهُ انْتَسِبْ
فَأَجابَ مَا قَتْلُ المُحِبِّ على المُحِبِّ حَرامُ 57
بِرَفْعِ (حَرامُ)
أَسْئِلَةٌ:
1 -مَا هُوَ حُكمُ خَبَرِ (كَانَ) ؟ مَثِّلْ لذلِك.
2 -مَا هُوَ عملُ (إنَّ) وَأخواتِها؟ اِئْتِ بِمِثَالٍ عَلى ذلِك.
3 -مَا هُوَ الفَرْقُ بَيْنَ (لا) النَّافِيَةِ لِلْجِنْسِ و (لا) المُشْبَّهةِ بـ (لَيْسَ) ، أُذْكُرْ ذلِك مَعَ أَمْثِلَةٍ.
4 -اُذْكُرِ الأوْجُهَ الّتِي تَجُوزُ فِي مِثْلِ (لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ) .