وَإنْ كَانَ المُسْتَثْنَى بَعْدَ (غَيْر، وَسِوى، وَسَواء، وَحَاشَا) كَانَ مَجْرُورًا عِنْدَ الجَمِيعِ فِي (غَيْرِ وسِوى وَسَواء) وفِي (حَاشَا) عِنْدَ الأكْثَرِ نَحْوُ جَاءَنِي القَوْمُ غَيْرَ مَجِيدٍ، وَسِوى مَجِيدٍ وَحَاشَا مَجيدٍ.
إعْرابُ لَفْظ (غَيْر) .
يُعْرَبُ (غَير) إعْرابَ المُسْتَثْنَى بِـ (إلاّ) تَقُولُ: (جَاءَنِي القَومُ غَيْرَ زَيْدٍ، وَغَيْرَ حِمَارٍ، وَمَا جَاءَني أَحَدٌ غَيْرَ سَعِيدٍ، وَمَا رَأَيْتُ غَيْرَ سَعِيدٍ، وَمَا مَرَرْتُ بِغَيْرِ(سَعِيدٍ) .
وَلَفْظُ (غَيْر) مُوْضُوعٌ لِلصِّفَةِ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ لِلاسْتِثْناءِ، كَمَا أنَّ لَفْظَةَ (إلاّ) مُوْضُوعَةٌ لِلاسْتِثْنَاءِ، وَقَد تُسْتَعْمَلُ لِلصِّفَةِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالى {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا} 48 أَيْ غَيْرُ اللهِ، كذلِك قَوْلُكَ:
(لا إله إِلاّ اللهُ) .
اَلخُلاصَةُ:
اَلاسْتِثْنَاءُ: هُوَ إخْراجُ مَا بَعْدَ (إلاّ) أوْ إحْدى أَخَواتِهَا مِنْ حُكْمِ مَا قَبْلَهَا، وَالمُخْرَجُ يُسَمَّى (مُسْتَثْنَى) وَالمُخْرَجُ مِنْهُ (مُسْتَثْنَى مِنْهُ) .
الاسْتِثْنَاءُ: مُتَّصِلٌ وَمُنْقَطِعٌ.
إعْرابُ المُسْتَثْنَى عَلَى أنْواعٍ:
أ-اَلنَّصْبُ، وَيَكُونُ فِي أَرْبَعَةِ مَواضِعَ:
1 -المُسْتَثْنَى المُتَّصِلُ فِي الكَلامِ المُوجَبِ التَّامِّ.
2 -المُسْتَثْنَى المُنْقَطِعُ.
3 -المُسْتَثْنَى المَتَقَدِّمُ عَلىَ المُسْتَثْنَى مِنْهُ.
4 -المُسْتَثْنى بـ (عدا وخلا) .
ب-جَوازُ النَّصْبِ وَالتَّبَعِيَّةِ.
ج-اَلإعْرَابُ حَسْبَ العَوَامِلِ.