فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 203

1 -صُمْتُ قُرْبَةً إِلى اللهِ.

2 -تَصَدَّقْ يَوْمَ الجُمُعْةِ.

3 -صَلَّيْتُ فِي المَسْجِدِ.

4 -اِتَّقُوا مَعَاصِىَ اللهِ فِي الخَلَواتِ.

5 - {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ، وَآتُوا الزَّكَاةَ، وَأَقْرِضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا} 46.

اَلدَّرْسُ الرَّابعَ عَشَرَ

اَلقِسْمُ السَّادِسُ، اَلحَالُ

اَلحَالُ: لَفْظٌ يَدُلُّ عَلَى بَيَانِ هَيْئَةِ الفَاعِلِ، أوِ المَفْعُولِ بِهِ، أوْ كِلَيْهِمَا، مِثْلُ (جَاءَني حَمِيدٌ رَاكِبًا وَاسْتَقْبَلْتُ سَعِيدًا فَارِسًا، وَلَقِيْتُ حَمِيدًا رَاكِبَيْنِ) ، وَالعَامِلُ فِي الحَالِ هُوَ فِعْلٌ لَفْظًا، مِثْلُ (رَأَيْتُ سَعِيدًا راكِبًا) ، اَوْ مَعْنىً، مِثْلُ (زِيدٌ فِي الدّار قائِمًا) فَإنَّ مَعْنَاهُ أُنَبِّهُ وَأُشيرُ إلى زَيْدٍ حَالَ كَوْنِهِ قَائِمًا.

وَقَدْ يُحْذَفُ العَامِلُ لِقَرِينَةٍ كَمَا تَقُولُ لِلمُسَافِرِ: (سَالِمًا غَانِمًا) ، أَيْ تَرْجِعُ سَالِمًا غَانِمًا.

وَالحَال نَكِرَةٌ أَبَدًا، وَذوُ الحَالِ مَعْرفَةٌ غَالِبًا، كَمَا رَأَيْتَ فِي الأَمْثِلَةِ، فَإنْ كَانَ ذُو الحَالِ نَكِرَةً وَجَبَ تَقْدِيمُ الحَالِ عَلَيْهِ، نَحْوُ (جَاءَنِي رَاكِبًا رَجُلٌ) ، لِئَلاّ يَلْتَبِسَ بِالصِّفةِ فِي حَالَةِ النَّصْبِ فِي قَوْلِكَ (رَأَيْتُ رَجُلًا رَاكِبًا) .

وَقَدْ يَكُونُ الحَالُ جُمْلَةً خَبَرِيَّةً، نَحْوُ (جَاءَنِي زَيْدٌ وَغُلامُهُ رَاكِبٌ) ، ورَأَيْتُ سَعِيدًا يَركَبُ فَرَسَهُ.

اَلخُلاصَةُ:

اَلحَالُ: لَفْظٌ يُبَيِّنُ هَيْئَةَ الفَاعِلِ، أَوِ المَفْعُولِ، أوْ كِلَيْهُمَا.

عَامِلُ الحَالِ: لابُدَّ لِلحَالِ مِنْ عَامِلٍ، وَهُوَ إمَّا فِعْلٌ لَفْظًا، أوْ مَعْنًى

وَقَدْ يُحْذَفُ العَامِلُ لِوُجُودِ قَريْنَةٍ.

وَالحَالُ نَكِرَةٌ دائِمًا، وَذُو الحَالِ مَعْرِفَةٌ غَالِبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت