فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 203

وَظَرْفُ الزَّمانِ عَلَى قِسْمَيْنِ:

1 -مُبْهَمٌ، وَهُوَ مَا لا يَكُونُ لَهُ حَدٌّ مُعَيَّنٌ نَحْوُ (دَهْرٌ، حِيْنٌ) .

2 -مَحْدُودٌ، وَهُوَ مَا يَكُونُ لَهُ حَدٌّ نَحْوُ (يَوْمَ، وشَهْر، وسَنَة) .

وَكُلُّهَا مَنْصُوبَةٌ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ45 وَتَتَضَمَّنُ مَعْنَى (فِي) تَقُولُ، صُمْتُ دَهْرًا وَسَافَرْتُ شَهْرًا) أَيْ، فِي دَهْرِ، وَفِي شَهْرٍ.

وَظرفُ المَكانِ - كذلِك - مُبْهَمٌ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ - أيْضًا - مِثْلُ 0 جَلَسْتُ خَلْفَكَ وَأَمامَك). وَمَحْدُودٌ، وَهُوَ مَا لا يَكُونُ مَنْصُوبًا بِتَقْدِير (فِي) ، بَلْ لا بُدَّ مِنْ ذِكرِ (فِي) مِثْلُ (جَلَسَتُ فِي الدّارِ، وَفِي السُّوقِ، وفِي المَسْجِدِ) .

اَلْقِسْمُ الرَّابِعُ، المفْعُولُ لَهُ.

المفْعُولُ لَهُ، وَهُوَ اسْمٌ لأَجْلِهِ يَقَعُ الفِعْلُ المَذْكُورُ قَبْلَهُ، وَيُنْصَبُ بِتَقْدِيرِ الَّلامِ، نَحْوُ (ضَرَبْتُهُ تَادِيْبًا) أَيْ لِلتَّأدِيبِ، وَ (قَعَدَ المُتِخاذِلُ عَنِ الحَربِ جُبْنًا) أَيْ للِجُبنِ.

اَلقِسْمُ الخَامِسُ، المَفْعُولُ مَعَهُ

المَفْعُولُ مَعَهُ، مَا يُذْكَرُ بَعْدَ (وَاو) بِمَعْنى (مَعَ) لِمُصاحَبَتِهِ مَعْمُولَ فِعْلٍ، نَحْوُ (جَاءَ البَرْدُ والمِعْطَفَ، وَجئْتُ أَنَا وَسَعِيدًا) أَيْ مَعَ المِعْطَفِ، وَمَعَ سَعيدٍ.

فَإِنْ كَانَ الفِعْلُ لَفْظًا، وَجَازَ العَطْفُ يَجُوزُ فِيهِ الرَّفْعُ وَالنَّصْبُ، نَحْوُ (جِئْتُ أَنَا وَزَيْدٌ وَزَيْدًا) وَإِنْ لَمْ يَجُزِ العَطْفُ تَعَيَّنَ النَّصْبُ، نَحْوُ (جِئْتُ وَزَيْدًا) ، وَإنْ كَانَ الفِعْلُ مَعْنىً، وَجَازَ العَطْفُ تَعَيَّنَ العَطْفُ، نَحْوُ (مَا لِسَعِيدٍ وَخالد؟ وإن لم يجز العطف تعين النصب، نحو(مالك وسعيدًا) و (ما شأنك وعمرًا) لأن المعنى، ما تَصنعُ؟

اَلخُلاصَةُ:

المَفْعُول فِيهِ: اِسْمٌ يُذْكَرُ لِبَيَانِ زَمَانِ وُقُوعِ الفِعْلِ أَوْ مَكَانِهِ، وَيُسَمَّى ظَرْفًا، وَالظَّرْفُ - سَواءٌ كَانَ زَمَانًا أوْ مَكَانًا _ عَلَى قِسْمَينِ:

مُبْهَمٍ وَمَحْدودٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت