فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 203

وَهذِهِ الحُرُوفُ تَدْخُلُ عَلَى المُبْتَدَأ وَالخَبَرِ، تَنْصِبُ المُبْتَدَأَ، فِيكُوْنُ اسْمًا لَهَا تَرْفَعُ الخَبَرَ، ويَكُونُ خَبَرًا لَهَا، نَحْوُ (إنَّ حَمِيدًا قَائِمٌ) . وَحُكْمُ خَبَرَ (إنَّ) فىِ كَوْنِهِ مُفْرَدًا أوْ جُمْلَةً، مَعْرِفَةً أوْ نَكِرَةً كَحُكْمِ خَبَرِ المُبْتَدَأِ، وَلا يَجُوزُ تَقْدِيمُهُ عَلَى اسْمِهَا إِلاّ إذا كَانَ ظَرْفًا نَحْوُ (إنَّ في الدّارِ سَعِيدًا) .

اَلقِسْمُ السَّادِسُ: اِسْمُ كَانَ وَأخَواتِهَا

وَهِيَ: صَارَ، وأَصْبَحَ، وأَمْسَى وَأَضْحَى، وظَلَّ، وبَاتَ، وآضَ، وعَادَ، وغَدا، ورَاحَ، ومَا زالَ، ومَا فتئَ ومَا انفَكَّ، ومَا دَامَ، ولَيْسَ، ومَا بَرِحَ، وتُسَمَّى الأفْعَالَ النَّاقِصَةَ.

وهذِهِ الأفْعالُ النَّاقِصَةُ تَدْخُلُ عَلى المُبْتَدَأ و الخَبَرِ، فَتَرْفَعُ المُبتدأَ فِيكُون اسْمًا لَهَا وَتَنْصِبُ الخَبَرَ، وَيَكُونُ خَبَرًا لَهَا، نَحْوُ (كَانَ خَالِدٌ قائمًا) .

وَيَجُوزُ في الكُلِّ تَقْدِيمُ أخْبَارهَا عَلَى أَسْمائِهَا، نَحْوُ (كَانَ قَائِمًا خَالِدٌ) ، كَمَا يَجُوزُ تَقَدُّمُ أَخْبَارِهَا عَلَى نَفْسِ الأفْعَالِ مِنْ (كَانَ) إلى (رَاحَ) ، نَحْوُ (قَائِمًا كَانَ سَعِيدٌ) ، ولا يَجُوزُ ذلِك فيمَا أوَّلُهُ (مَا) 29 فَلا يُقَالُ (قَائِمًا مَا زالَ سَعيدٌ) . وفي (لَيْسَ) خِلافٌ. وَبَاقِي الكَلامِ في هذِهِ الأفْعَالِ يَأتي في القِسْمِ الثَّانِي إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى.

اَلقِسْمُ السَّابِعُ: اِسْمُ (مَا، ولا) المُشَبَّهَتَيْنِ بِـ (لَيْسَ)

وَهُمَا تَدْخُلانِ عَلَى المُبْتَدَأِ وَالخَبَرِ، وَتَعْمَلانِ عَمَلَ (لَيْسَ) نَحْوُ (مَا زَيْدٌ قَائِمًا، لا رَجُلٌ أَفْضَلَ مَنْكَ) . وَتَدْخُلُ (مَا) عَلَى المَعْرِفَةِ وَالنَّكِرَةِ، وَتَخْتَصُّ (لا) بِالنَّكِراتِ خَاصَّةً.

اَلقِسْمُ الثَّامِنُ: خبَرُ (لا) النَّافِيةِ لِلْجِنْسِ

وهِيَ تَدُلُّ عَلَى نفي الخَبَرِ عَنْ الجَنْسِ الوَاقِعِ بَعْدَهَا عَلَى سَبِيلِ الاسْتِغراقِ، نَحْوُ (لا رَجُلَ قَائِمٌ) .

اَلخُلاصَةُ:

بَقِيَّةُ المَرْفُوعاتِ:

1 -اِسْمُ كَانَ وَأخَواتِهَا = (اِسْمُ الأفْعَالِ النَّاقِصَةِ) .

2 -خَبَرُ إنَّ وَأخَواتِها = (خَبَرُ الحُرُوفِ المُشَبَّهَةِ بِالفِعْلِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت