الصفحة 10 من 14

فأمريكا هي التي توعز إلى عملائها في العالم الإسلامي بضرب الإسلام، والخروج منه إلى حريتهم الزائفة، وأمريكا هي التي لا تفتأ تحذر عملاءها ممن تسميهم المتطرفين المسلمين، وهي التي تقدم نصائحها لأذنابها. بل إن أمريكا هذه القوة العمياء هي التي تمول كثيرًا من الأحزاب الشيوعية في العالم الإسلامي وذلك بهدف ضرب الإسلام، وذلك أنها تعتقد أن ديمقراطية الغرب لا تستطيع أن تقف أمام المد الإسلامي ولذلك تستعين بالعقيدة الشيوعية والعملاء الشيوعيين لضرب الإسلام والمسلمين. وهكذا تظل أمريكا حصانًا مزدوجًا يركبه اليهود ويركبون عليه أيضًا عملاؤهم وأفراخهم، فبالأموال الأمريكية يحارب اليهود الإسلام وينشرون الشيوعية ويمكنون اليهود في بلاد المسلمين.

وهكذا يعمل لأمريكا في بلاد المسلمين خليط عجيب متناقض شكلًا ولكنه يتفق هدفًا ومضمونًا. فمن يساري متشدق بالشيوعية، إلى منحل لا ديني، إلى امرأة حاقدة على كل استقامة وعفة، إلى حاكم جبان رعديد عدو لأمته ودينه، كل هؤلاء يجتمعون لحرب الإسلام والنيل منه. وهم أشتات وأخلاط ومذاهب.

4-أهل المصالح التافهة والرغبات الصغيرة:

الصنف الرابع من الأصناف التي تحارب الإسلام من أبناء الإسلام هو كل جاهل غبي يجهل تاريخ أمته ودينه، ممن يقدم مصالحه الصغيرة التافهة على مصلحة أمته.. فقد يرى في الإسلام مانعا لكسبه للمال عن طريق الربا والحرام، ولاستمتاعه بالزنا والفجور، ولرياسته وتسلطه، ولشهواته، وأهوائه، من أجل ذلك يرى في الإسلام عدوًا وحاجزًا أمام شهواته.

ومن هذا الصنف أيضًا أناس عميت أبصارهم، ونقل لهم الإسلام مشوهًا ممسوخًا فظنوه فقط سيفًا يقطع الأيدي والرقاب، وسوطًا يجلد الظهور، أو ظنوه ركونا إلى الجهل والتخلف، قعودًا عن العلم والعمل، أو حسبوا الإسلام طريقًا إلى الفرقة والشتات، وسبيلًا إلى الخراب وسفك الدماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت