إِلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ وَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ مِنْ أَصْغَرِهِمْ فَقَالَ رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ فَإِنَّا لَمْ نَضْرِبْ أَكْبَادَ الْإِبِلِ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللَّهِ وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ جَبِينَةً فَبَيِّنُوا ذَلِكَ فَهُوَ عُذْرٌ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ قَالُوا أَمِطْ عَنَّا يَا أَسْعَدُ فَوَاللَّهِ لَا نَدَعُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ أَبَدًا وَلَا نَسْلُبُهَا أَبَدًا قَالَ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ فَأَخَذَ عَلَيْنَا وَشَرَطَ وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ )) [1] .
(1) أخرجه أحمد ( 3 / 322 - 323، 339 - 340 ) بإسناد حسن كما قال في فتح الباري ( 7 / 222 ) ، والبزار في كشف الأستار ( 2 / 307 ) ، وابن حبان في الموارد ( ص: 408 ) ، والبيهقي في الدلائل ( 2 / 422 ) ، والسنن ( 9 / 9 ) ، والحاكم ( 2 / 624 ) وأقره الذهبي، وأخبار مكة للأزرقي ( 2 / 205 ) ، وأخبار مكة للفاكهي ( 4 / 231 ) ، وكشف الأستار ( 2 / 307 ) ، وشرح أصول الاعتقاد ( 4 / 763) ، وقال ابن كثير: (( إسناده جيد على شرط مسلم ) )سيرة ابن كثير ( 2 / 196 ) ، والغرباء ( ص: 190) .