الصفحة 3 من 18

* خصائص شهر رمضان:

1.أن الجزاء من أكرم الأكرمين وأجود الأجودين (الله) - جل جلاله:

لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( قال الله عزوجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جنة [1] ، فإذا يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ، ولايسخب [2] فإن سابه أحد، أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه، فرح بصومه ) )رواه مسلم، وفي زيادة عند البخاري: (( يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها ) ).

2.أنه إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين:

فقد جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين ) ).

3.أن من صامه إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه:

لحديث أبي هريرة عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام من رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ) )رواه البخاري.

4.أن فيه ليلة خير من ألف شهر من قامها إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه:

لحديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ) )رواه البخاري.

5.أن العمرة فيه - أي شهر رمضان - تعدل حجة، أو حجة مع النبي - صلى الله عليه وسلم:

ففي صحيح مسلم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سفيان: (( ما منعك أن تكوني حججت معنا ) )؟ قالت: ناضحان كان لأبي

(1) جنة: أي وقاية وستر. قال ابن العربي: إنما كان الصوم جنة من النار لأنه إمساك عن الشهوات، والنار محفوفة بالشهوات. فالحاصل أنه إذا كف نفسه عن الشهوات في الدنيا كان ذلك سترًا له من النار في الآخرة.

(2) بالسين، وتقال بالصاد، وهو الصياح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت