-من أفطر لعذر شرعي يجوز له أن يأكل ويشرب بقية يومه، بخلاف الرجل الذي أفطر في نهار رمضان بدون عذر فإنا نلزمه بالإمساك، وإن كان يلزمه القضاء (ابن عثيمين) .
والأولى أن يكون فطره بعيدًا عن أنظار الناس حتى لا يساء به الظن، وأيضًا مراعاة لمشاعرهم.
-السفر في رمضان لأجل الفطر لا يجوز، لأن التحيل بإسقاط الواجب لا يسقطه، كما أن التحيل بإسقاط المحرم لا يسقطه (ابن عثيمين) .
وهذا يفعله بعض الطلاب في بعض المدارس، فالواجب أن ننصح من علمنا منه ذلك، وأن نذكره بالله - عزوجل -، وبأن يصوم هذا الشهر إيمانًا واحتسابًا حتى يفوز بالأجر العظيم بأن يغفر له ما تقدم من ذنبه.
-الأفضل للمسافر أن يعمل الأسهل في سفره، فإن كان الأسهل في حقه الفطر فليفطر، وإن كان الأسهل الصيام فليصم، فإن تساويا فالأولى الصيام، لحديث أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَاسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَمَا فِينَا صَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ"رواه البخاري ومسلم، ولأنه أسرع في إبراء الذمة؛ ولأنه أسهل على المكلف غالبًا؛ لأن الصوم والفطر مع الناس أسهل من أن يستأنف الصوم، وأيضًا لأنه يدرك الزمن الفاضل، وهو رمضان، فإن الصيام في رمضان أفضل من الصيام في غيره؛ لأنه محل الوجوب."
-من قَدِم للعمرة في رمضان ويشق عليه أدائها وهو صائم، الأولى ألا يؤخر أداء العمرة إلى ما بعد غروب الشمس حتى يفطر، إنما الأولى به أن يؤدي العمرة، لأن هذا فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ولأن مقصود المعتمر العمرة وليس مقصوده الأهم أن يصوم في مكة (ابن عثيمين) .