1 -أن لا تقع بعد (أفعل) من الجارّة.
2 -أن يكون المفضل جزءًا من المفضل عليه.
3 -جواز مطابقة وعدمها بين أفعل التفضيل والمفضل في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث.
ب- الأمثلة:
9 -محمد أكرم الناس ... 13 - الهندات كرميات النساء
10 -هند أكرم النساء ... 14 - الهندات أكرم النساء
11 -المحمدان أكرم الناس ... 15 - المعلمون أفضل الناس
12 -المحمدان أكرما الناس ... 16 - المعلمون أفاضل الناس
جـ- الاشتقاق:
الجملة (9) مشتقة من جملتين:
9 -1 - أ- محمد كريم
م + خ
ب- الناس كرماء
م + خ
ويلاحظ أنّ المفضل في الجملة (أ) جزء من المفضل عليه في الجملة (ب) ، ممّا يعني أنّه شرط متوفر في الجملتين الأصليتين قبل اتحادهما، كما يتوفر شرط تعريف المفضل عليه، تتحد الجملتان بـ (أفعل) المجسدة بالجذر (كرم) بتحويل اختياري، وظيفي، دوري، لتُشْتقّ الجملة (2) :
9 -2 - محمد كريم أكرم من الناس كرماء*
م + خ1 + خ2 +أ + مج + ...
ويلاحظ على الجملة (2) أنّ المبتدأ (محمد) له خبران هما المعنى التفضيلي (كريم) وزيادته في الكرم (أكرم) ، ولكن الجملة تبقى خاطئة بسبب أنّ الأداة (من) يقتضي مجرورًا وهو المفضل عليه ممّا سيبقي (كرماء) من دون وظيفة نحوية، أو أن تكون نعتًا لـ (الناس) ولا تتوفر المطابقة بين المنعوت والنعت من حيث التعريف والتنكير، ممّا يستوجب تحويلًا إجباريًا، وظيفيًا، دوريًا، بزيادة الألف واللام لتصبح (كرماء) نعتًا للمفضل عليه، لتُشْتقّ الجملة (3) :
9 -3 - محمد كريم أكرم من الناس الكرماء
م + خ1 + خ2 +أ + مج +ن
وهي جملة مطابقة للجملة (1 - 3) في الحالة الأولى، ومن الجملة الأخيرة تُشْتقّ هذه الحالة، أي أنّ أفعل المضافة إلى معرفة مشتقة من أفعل المجردة من أل والإضافة بشرط أن يكون المفضل عليه أعمّ من المفضل، والمفضل عليه معرفة، ويتم الاشتقاق بتحويل اختياري، وظيفي، دوري، بحذف من الجارة وإضافة المفضل عليه إلى أداة التفضيل، لتُشْتقّ الجملة (4) :
9 -4 - محمد كريم أكرم الناس الكرماء
م + خ1 + خ2 + م إليه + ن
ومنها يمكن اشتقاق جمل أُخرى كما حدث في الحالة الأولى، تبقى مسألة المطابقة وهي حالة اختيارية وليست إجبارية ممّا يعني أنّها تقع في البنية سطحية. وبالطريقة نفسها تُشْتقّ بقية الجمل.
الحالة الثالثة: المضاف إلى نكرة:
أ- شروط الصياغة: