وتأتي مع كلمة واحدة شائعة في الاستعمال ومألوفة وهي ( لدن ) بمعنى عند وناحية ، كما تأتي مع كلمتين لا يكاد أحد يستعملهما بالنون وهما: قط - قدْ ، بمعنى حسب ويكفي ، والفصيح أن تتوسط نون الوقاية مع لدن ، ويقل حذف النون معها ، أما قطْ وقدْ فنادرا جدا استعمالهما بالنون 0
العَلم
الأعلام منها ما هو اسم: ابراهيم - جميل ، ومنها ما هو كنية: أبو ابراهيم - أبو جميل ، ومنها ما هو لقب ، وهو ما يطلق على الإنسان بعد التسمية ، ويشعر بمدح أو ذم ، مثل: الصديق - الفاروق - السفاح - المهدي ، وإذا اجتمعت هذه الثلاثة ، أو اثنان منهما في جملة واحدة فلا ترتيب بينها في كل الحالات إلاّ في حالة واحدة وهي اجتماع الاسم واللقب ، فيجب حينئذ أن يتأخر اللقب عن الاسم ، ولا يصح تقدمه عليه 0
أما كيف يعرب فيتبع المتأخر منها المتقدم على أنه بدل منه ، أو عطف بيان له في كل الحالات إلاّ حالة واحدة هي اجتماع الاسم واللقب مفردين غير مركبين ، مثل: ابراهيم الخليل ، و عمر الفاروق ، فإنه يصح في هذه الصورة فقط وجهان: اتباع الثاني للأول كبقية الحالات الأخرى ، أو إضافة الأول للثاني ، والبصريون يوجبون في هذه الصورة الإضافة فقط
أسماء الإشارة
-للمفرد المذكر: ذا ، ويستعمل منه هذا - ذاك - ذلك 0
-للمفرد المؤنث: ذِهِ - ذي - تِه 0
ويبدو أن الكلمتين الأوليين لا تكادان تستعملان بغير حرف التنبيه ( ها ) فيستعمل منهما
هذه - وهذي مع استعمالهما مجردتين ، وأن الكلمة الأخيرة تستعمل أيضا هذا الاستعمال
فيقال هاته ، لكن أكثر ما يستعمل مع اللام والكاف اللاحقتين بها ، فيقال: تلك 0
-للمثنى المذكر: ذان ، ويستعمل منه هذان - ذانك 0
-للمثنى المؤنث: تان ، ويستعمل منه هاتان - تانك 0
-لجمع المذكر والإناث: وقد ورد لكليهما لفظ واحد هو اولاء ، فيستعمل منه
-هؤلاء وأولئك 0
الأسماء الموصولة
الاسم الموصول هو كل اسم افتقر إلى صلة وعائد 0