عن ابن عمر:( أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بخباء أعرابي و هو في أصحابه يردون الغزو فرفع الأاعربي ناحية من الخباء فقال من القوم ؟ فقيل له رسول الله صلى الله عليه وسلم و أصحابه يريدون الغزو فقال: هل من عرض الدنيا يصيبون ؟ قيل له نعم يصيبون الغنائم ثم تقسم بين المسلمين فعمد إلى بكر له فاعتقله و سار معهم فجعل يدنو بكره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم و جعل أصحابه يذودون بكره عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوا لي النجدي فو الذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة .
قال: فلقوا العد فاستشهد فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه فقعد عند رأسه مستبشرًا أو قال: مسرورًا يضحك ثم أعرض عنه فقلنا يا رسول الله رأيناك مستبشرًا تضحك ثم أعرضت عنه فقال: أما ما رأيتم من استبشاري أو قال: سروري فلما رأيت من كرامة روحه على الله تعالى و أما اعراضي عنه فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه)
( شعب الإيمان )
عن أيوب قال: عن الحسن في قوله عز و جل ( إن مع العسر يسرًا) . قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يومًا مسرورًا فرحًا و هو يضحك و هو يقول: لن يغلب عسر يسرين إن مع العسر يسرًا إن مع العسر يسرًا).
( شعب الإيمان )