فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 66

أخبرني عبد الحميد بن صيفي من ولد صهيب ، عن أبيه ، عن جده صهيب قال:: (قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم و سلم بالهجرة و هو يأكل تمرًا فأقبلت آكل التمر و بعيني رمد فقال: أتأكل التمر و بك رمد ؟ فقلت إنما آكل على شقي الصحيح ليس به رمد قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .

(رواه الحاكم)

عن أبي هريرة ? قال:: ( لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بات أبو أيوب على باب النبي صلى الله عليه وسلم فلما أصبح فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر و مع أبي أيوب السيف فقال: يا رسول الله كانت جارية حديثة عهد بعرس و كنت قتلت أباها و أخاها و زوجها فلم آمنها عليك ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم و قال له خيرًا) .

(رواه الحاكم)

عن أم أيمن رضي الله عنها قالت:: ( قام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل إلي فخارة من جانب البيت فبال فيها فقمت من الليل و أنا عطشى فشربت من في الفخارة و أنا لا أشعر ، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أم أيمن قومي إلى تلك الفخارة فاهريقي ما فيها قلت: قد و الله شربت ما فيها . قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال: أما أنك لا يفجع بطنك بعده أبدًا)

(رواه الحاكم)

أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز: قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى الشأم ، فسمع حاديا في الليل فقال: أسرعوا بنا إلى ذلك الحادي ، قال: فأسرعوا حتى أدركوه ، فسلم فقال: من القوم ، قالوا: مضر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: و نحن من مضر ، قال: فبلغ تلك الليلة بالنسبة إلى مضر ، فقال رجل: يا رسول الله أنا أول من حدا الإبل في الجاهلية ، قال: فكيف ذاك قال: أغار رجل منا على إبل فاستاقها ، فجعل يقول لغلامه أو لأجيره: اجمعها ، فيأبى ، فجعلت الإبل تفرق ، فضربه و كسر يده ، فجعل الغلام يقول: وايداه وايداه ، فجعلت الإبل تجتمع ، و هو يقول: قل كذا ، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك .

( رواه البيهقى )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت