موضع القلادة من النحر، القرط من الأذن، مواضع الزينة التي تظهر عادةً.
وأوضح الأدلة على ذلك .. قول الله تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
زينة ظاهرة وباطنة.
عورة المرأة أمام النساء:
كعورتها أمام المحارم.
ويكون اللباس لباس تنطبق عليه شروط اللباس الشرعي.
يغطي المواضع التي يجب تغطيتها وضابطه أن لايظهر تحته لون الجسد ولايكون ضيقًا ولايصف أعضاء المرأة،
ويكون من لباس النساء وليس الرجال ولاتتشبه بلباس الكافرات.
لباس الصحابيات كان ضافي وساتر.
6 -حكم هذه الألبسة.
هل يعقل أن يكون اللباس بين النساء الآن مابين السرة والركبة؟؟؟
هذا لا يقوله عاقل ولا يلبسنه إلا الكافرات ..
والألبسة التي يلبسها كثير من النساء الآن هي ألبسة محرمة. وأن عامتها من ثياب الكفار وازيائهم.
منها عموم الأدلة على أنهن عورات.
وهناك ما أخرجه مسلم في صحيحه: (صنفان من أهل النار .... ) الحديث ..
أن لبس المرأة لهذه الأزياء يؤدي إلى التبذل وعدم الحياء ويؤدي إلى التساهل.
7 -علاج هذه الظواهر.