فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 12

فأرجو من الله أن تكون هذه الرسالة نافعة، وأن تجد إقبالا قبل أن تطمس من قبل أعداء المرأة المسلمة التي لا . يريدون خيرا أبدأ للمرأة المسلمة الطيبة العاقلة، وأما الذين يجرون وراء أوروبا ويقلدونها في كل شيء مع وضوح الرؤية لحكم الإسلام في الحجاب، فلم أجد لهؤلاء- إلا قول الله جل وعلا (( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ) ).

بقلم

أحمد بن عبد العزيز الحصين

القصيم- بريدة

أين حجابي

البيئة الصالحة:

عشت أيام الصبا في مدينتي الرياض الناظرة، عاصمة المملكة العربية السعودية، والتي اتخذت شرع الله منهاجا تسير عليه في أمورها الدينية والدنيوية، وتعلمت في مدارسها العفة والحشمة والآداب الإسلامية والخلق الرفيع، وكانت المدرسات الفاضلات يلبسن الحجاب ملتزمات بدينهن، وكانت شوارع بلادي لا تري فيها المرأة سافرة كما نرى في أوروبا، بل كان جو بلادي إسلاميا في كل شيء.

عشت في هذه الأرض المباركة، وترعرعت فيها منذ الصغر، وكان صديقي الذي لا يفارقني هو حجابي منذ كنت في سن العاشرة، فكان معي في المراحل الدراسية، من أواخر الابتدائية إلى الجامعة، وأنا فخورة بحجابي الإسلامي، أحبه وأحافظ عليه لأنه أمر رباني وحكم شرعي.

وقد كنت أسمع عن تحرير المرأة وخروجها من بيتها، ونزع خمارها أو حجابها، وعن المنادين بالسفور والاختلاط بين الجنسين ومشاركة المرأة الرجل في مراحل الحياة، وكان من أشهر هؤلاء الدعاة، هدى هانم شعرواي، وقاسم أمين، وسهير القلماوي، وأمينة السعيد، ورائدة الفضاء الروسية"فالنتنا".

وكل هذه الشعارات لا أعيرها أي اهتمام، لأنها شعارات كاذبة خادعة، ولكن كما يقول المثل:"تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن".

وفي ذات يوم طرق بابنا شاب وسيم متعلم، فقد تعلم في الغرب، وعاد يحمل أفكارا غربية مسمومة، لا تنفع ولا تغني من جوع، ولكنها مع ذلك تضر المرء في دينه ود نياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت