وقد أخذت درسا قاسيا بعد أن عرفت أن شعارات تحرير المرأة والمنادين بتحريرها لا يريدون إلا إفسادها وتدميرها، وتحطيمها، وإخراجها من دينها وحجابها.
وقد قيل:
فتحجبي بنت العفاف ترفعا عن أعين الفساق في النظرات
إن الحجاب وقاية الأعراض من سفه السفور و ذلة اللذات
لا تسمعي إفك الكلام بذمة من كل أفاك كثير هنات
وقد من الله علي بأن جعل زوجي يتوب إلى رشده تائبا نادما على ما فرط.
وهكذا رجعت الإبتسامة الإيمانية والقلوب التي تتلألأ إيمانا ونورا وهداية وانقلب بيتي إلى مدرسة إيمانية لا تعرف إلا الذكر الحكيم .
وكلما لبست حجابي للخروج من منزلي تذكرت أختي المسلمة الإنجليزية التي لها الفضل بعد الله في رجوعي إلى حجابي فسلامي إليها أين ما تكون وأين ما ترحل.
فهذه قصتي يا أختي المسلمة...
فهل أيتها السافرة التي خدعت من قبل الأشرار ترجعي إلى حجابك...؟
فإنه يناديك قائلا:
· أنا حجابك
· أنا عفافك
· أنا حصنك
· أنا سترك
· أنا حجاب زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم .
· أنا حجابك الذي يقول جل وعلا في حقي (( أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) ).
فارجعي إلى حجابك مهما قال بعض الغوغائيين المتحررين من القيم والأخلاق من تلاميذ زويمر وسارتر وأنجلز وقاسم أمين وهدى هانم شعرواي، وتقدمهم المزيف ونشاطهم المخرب المضلل، فإنهم دعاة فساد وتدمير.
ارجعي إلى حجابك يا فتاة الإسلام...
ارجعي إلى حجابك يا أختي ويا أمي ويا ابنتي.
فإذا قالوا أنت رجعية قولي لهم:
أنا رجعية... في حجابي
وإذا كان حجابي بهذا الوصف، فلا أنزعه أبدأ مادمت حية ولا يراني رجلا أبدا ما دمت حية، حتى ألقي الله يوم الحساب.
هذه رسالتي إليك أيتها الأخت الفاضلة أرجو من الله أن تجد مكانا في قلبك...
وأتمنى لك السعادة في الدنيا والآخرة...
وأتمنى أن أراك أيتها الفتاة السافرة راجعة إلى حجابك إلى طهرك إلى عفافك...