15 -قَال الْبُخَارِيُّ ج4ص137: قَوْلُهُ تَعَالَى: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) } [الكهف: 96 - 98]
{خَرْجًا} : «أَجْرًا» ،
(ائْتُونِي زُبَرَ الحَدِيدِ) : «وَاحِدُهَا زُبْرَةٌ وَهِيَ القِطَعُ»
{حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} يُقَالُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: الجَبَلَيْنِ، وَالسَّدَّيْنِ: الجَبَلَيْنِ.
{آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} :"أَصْبُبْ عَلَيْهِ رَصَاصًا،"
وَيُقَالُ: الحَدِيدُ،
وَيُقَالُ: الصُّفْرُ""
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «النُّحَاسُ»
{فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ} : يَعْلُوهُ، اسْتَطَاعَ اسْتَفْعَلَ، مِنْ أَطَعْتُ لَهُ، فَلِذَلِكَ فُتِحَ أَسْطَاعَ يَسْطِيعُ،
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: اسْتَطَاعَ يَسْتَطِيعُ، وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا.
(جَعَلَهُ دَكًّا) : أَلْزَقَهُ بِالأَرْضِ، وَنَاقَةٌ دَكَّاءُ: لاَ سَنَامَ لَهَا، وَالدَّكْدَاكُ مِنَ الأَرْضِ مِثْلُهُ، حَتَّى صَلُبَ وَتَلَبَّدَ.