الصفحة 87 من 117

الفرد العسكري السري من (سلاح - معلومات - تدريب .... إلخ) وبالتالي تختلف الإجراءات الأمنية في حق كل فرد وعمله .. والأصل العام هو الضبط الأمني الذي يحقق الهدف دون الانكشاف في كل مجال.

الأمن بين الإفراط والتفريط:

الإفراط: هو التشدد والزيادة في الشيء. التفريط: هو التسيب والإهمال في الشيء.

إذن لابد من وضع الأمور في نصابها الصحيح بالنسبة للإجراءات الأمنية فمثلًا، الفرد العادي الذي يبالغ في حذره وسريته - ولا يرجى فائدة منهما - يلفت الأنظار إليه ويعرضه للخطر والمسائلة الأمنية فهذا هو الإفراط في غير موضعه، وكذلك الفرد الذي يعمل في عمل سري هام وخطير نراه يتحدث بمعلومات خطيرة أو يتحرك بطريقة غير حذرة فهذا مفرط قد يضر إخوانه ويكشف عملهم.

والمطلوب التوازن في الأمور وعدم حدوث خلط بين ما ينبغي أن يكون سريًا وما ينبغي أن يكون علنيا، فكل ما هو متعلق بدعوة الناس وهدايتهم وإرشادهم يتم بصورة علنية حسب طبيعة الدعوة كما في بند الأمن واختلاف دور الفرد والبيئة .. وكل ما يتعلق بأمور العمل العسكري فهو محتاجٌ إلى سرية يجب أن تكون مؤمنة جيدًا حسب درجة الأهمية.

وهذه الأمور تحتاج إلى بصيرة ومتابعة مستمرة من القيادة حتى تسير الأمور في طريقها الصحيح. [1]

(1) "لأمن و الاستخبارات رؤية شرعية"بقلم القائد؛ سيف العدل نشرة معسكر البتار -العدد الأول: شهر ذي القعدة / 1424 هـ -اللجنة العسكرية للمجاهدين في جزيرة العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت