-الأحسن أن يكون القرص المرن"=الدسك"الذي يحوي أشياء خطيرة دائمًا بجيبك الذي تضع فيه يدك حتى إذا ما طرأ طارئ تتلفه بأظافرك بعد أن تنزع الحديدة التي تغطيه مع العلم أنه توجد برامج باستطاعتها استعادة الأشياء التي كانت على القرص المرن ولو قمتَ بمسحه بطريقة ( format) . [ إبقاء شيء ممنوع بحوزتك تَصَرُّفٌ غير سليم أمنيًا إلا عند الضرورة] .
-اترك في جيبك قرصًا مرنًا فيه أشياء عادية مثل طبية وإعجازات [حتى الأخبار ليست عادية فهي عند المخابرات تعني أن الحامل لها مهتم ومتابع للأمور السياسية] ... حتى إذا كنت يومًا خارجًا من مقهى إنترنت وفوجئت بكلاب المخابرات وأردتَ أن تكتم وجود مراسلات بينك وبين أحد فتُثْبِت بهذا"الدسك"أنك تَدْخل مواقع عادية ولا يوجد مراسلات بالبريد، فهذا يُهَوِّن الأمر ويَسُدّ النوافذ.
-إذا كان للبلد أكثر من معبر حدودي وكان مع الأخ وثيقة مزورة فينبغي أن ينتقي المعبر الذي يَكثُر فيه الأشخاص الذين يحملون وثائق من نفس بلد الوثيقة المزورة للأخ. [اختفى أحد الإخوة فجأة، وأحد التوقعات أن يكون عبر الحدود بوثيقة مزورة يقل عبور مثلها من هذا المعبر فهذا أدعى للتأكيد على حامله من قِبَل رجال الحدود، والله المستعان] .
-إذا شك مخابرات الحدود مثلًا بأن وثيقتك مزورة وصارحوك بأنها مزورة فإياك أن تقرهم؛ لأن العقوبة القانونية لمن يكتشفوه هم بأنفسهم مثل العقوبة لمن يَعْترف بنفسه، فاترك مجالًا للمراوغة مع أعداء الله، والحل الأمثل في مثل هذا الظرف إن قال لك رجل الحدود أو الشرطي:"هذه بطاقة مزورة"الحل أن تضحك وتزيد الضحك لئلا تبدو عليك أمارات الخوف من اصفرار أو ارتباك، ويمكن أن تضع في فمك"علكة"لتخفي تعبيرات الوجه المرتبِك، ومن استعان بالله هان عليه الأمر. [وقد جُرِّبَت هذه الطريقة عندما حاوَل أحد رجال المخابرات استمالة أحد الأخوة ليعترف أن بطاقته مزورة فاستمر الأخ بالضحك وإظهار الاستغراب من اتهام المخابرات حتى نجاه الله] .
-ويمكن بحسب الظرف والدولة التي أنت فيها يمكن أن تستعمل أسلوب التصعيد والمهاترة فمثلًا إذا اتهموك بأن"جواز سفرك"مزور فيمكن أن تطلب سفير دولتك وتُصِرّ على ذلك أو تمتنع من الكلام حتى يحضر، ويمكن أن تهددهم بأنك ستنشر إزعاجهم لك وأنك ستستنكر وما شابه هذا، ونُذَكِّر أن السفير لا سلطة للشرطة أو المخابرات عليه، وعلاقته مباشرة مع وزارة الخارجية حصرًا، -ولكل قاعدة شواذ-
-ولا يخفى أن هذا يُجْدي في دول لكنه عديم النفع -بل قد يضر- في كثير من الدول العربية بأن يزيد المخابرات التعذيب لأنهم جبابرة متغطرسون قاتلهم الله. [وقد اتّبع هذا الأسلوب -التصعيد والمهاترة- أحدُ الإخوة على حدود النمسا فتكلم معهم بقوة وطالب السفير فأطلقوه] .
-في كثير من الحالات فإن الخروج من البلد إلى أرض الجهاد بجواز سفر مزور يكون أحسن، وهذا غاية في الأهمية إذا ما كان الجواز مناسبًا للأخ تمامًا؛ لأن المخابرات تُمْسِك رأس خيط وتُصَغِّر الدائرة ثم تُصَغِّرها ثم تُصَغِّرها ثم تَنْظُر في المناطق الحدودية عن شخص يُشْبِه المواصفات التي حصلت عليها حتى اللحظة وهو قريب من سنه، وهكذا، فيمكنها بهذا أن تَحْصَل على الشخص، أمّا إذا كان بجواز مزور فهذا أبْعَد عن أن تَعْرِفه.
-وأثبتت التجربة أن الأسلم أن لا يخرج اثنان [أقرباء أو رفاق] مع بعضهم، إنما واحد تلو الآخَر؛ لئلا يحصل ربط بينهما عند المخابرات.
-من يُمْسَك به على الطريق وهو مسافر إلى جبهة أو معسكر للإعداد؛ فإن اكتشفَتْ المخابرات أن له اتصالات أو اتصالًا مع جهةٍ أخرجَتْه فينبغي أن يرسل هذا الأخ مقطعًا مشفرًا متفقًا عليه مع الجهة التي أخرجته: مثلًا"أنا بخير كيف صحتك بُهلول؟ ابعث لي الرقم الجديد". ويدعي أمام المخابرات أنها شفرة بينه وبين الطرف الذي أخرجه لكي يعرف أنه بخير، وهي في الحقيقة الشفرة التي يَعْرِف بها الطرف الآخر أنه أُسر أو أنه أصابه مكروه.
-وإذا أرسلت المخابرات عنه رسالة بلا شفرة فيكون أيضًا في الأمر شيء؛ لأن المفروض أن تكون هناك شفرة بين الإخوة ليعرفوا أنهم بخير. وباختصار يجب أن تكون هناك شفرتان إحداهما ليعرف الطرف الآخر أنه بخير، فإن لم تُذكَر الشفرة إذًا ففي الأمر خطر، وإن ذُكِرَت الشفرة الثانية ففي الأمر خطر أيضًا، ووجود شفرة إنذار تفيد كإيهام للمخابرات أنه يتعاون معهم ويعطيهم الشفرة السرية، وهي في حقيقتها شفرة إنذار.
-في كثير من البلدان إن لم نقل في أكثرها يمكن التخلص من المآزق بالمال، وما أكثر هذه الحالات التي استفاد منها الإخوة مع الروس الذين يبيع أحدهم أمه مقابل حفنة من المال، والحال نفسها في كثير من البلدان العربية، ولكن انتبه أن تضع 1000 دولار بدل 100 لأمر يكفيه 100 دولار مثلًا، فربما يَرتاب الموظف بالأمر، وعمومًا فإن العاملين في الدول الشرقية يرتشون لانخفاض دخلهم بخلاف الغربية.