2)عند اطلاع شخص على الوثيقة ذات السرية، يُوقع من اطلع عليها في ورقة السيرة التاريخية للوثيقة، ويوضح زمن الاطلاع وتاريخه، وزمن إعادتها وتاريخها.
3)لا يُسمح بنقل الوثيقة السرية من مكان حفظها وتداولها إلى أماكن شخصية أخرى.
4)ينبغي أن يجرى تداول الوثائق السرية باليد، وبواسطة الاشخاص المعنيين.
5)عند إرسال وثيقة (غاية في السرية) ، تُوضع في مظروفين: يُكتب على المظروف الخارجي (سري) ، ويُكتب على الداخلي (سري للغاية) لئلا يلفت نظر الغرباء إلى الوثيقة.
6)تُختم الوثائق السرية بالشمع الأحمر عند إرسالها لجهات خارج مكان حفظها.
-اتلاف الوثائق:
1)لا يجوز إتلاف اي وثيقة سرية الا بموافقة جهة الاصدار.
2)تُتلف الوثائق بحيث يستحيل إعادة تجميعها، ويُستخدم في هذا آلات إتلاف الوثائق، ويُحدد مكان خاص لحرقها.
-فقدان الوثائق: عند فقدان أية وثيقة يلزم اتباع الإجراءات التالية:
1.يُبلغ دون إبطاء.
2.يجري تشكيل لجنة تحقيق فورًا.
3.تبحث لجنة التحقيق الاجراءات المطلوبة والاخطاء التي أدت الى الفقدان والتسرب لضمان ألا يتكرر ما حدث.
4.تفقد المعلومات سريتها بمضى الزمن، ويتفاوت زمن فقدان السرية تبعًا لنوع المعلومات. [1]
وقد ربى النبي صلى الله عليه و سلم أصحابه على حفظ أسراره الخاصة، ورغم حرص الصحابة رضي الله عنهم أجمعين على نشر ما رأوه وسمعوه من النبي صلى الله عليه و سلم لتبليغه للأمة إلا أن الحس الأمني عندهم كان مرتفعًا وكان كل واحد منهم يعرف ماذا ينشر عن النبي صلى الله عليه و سلم وماذا يكتم من غير أن يطلب منه، حتى صغارهم أدركوا مثل ذلك الأمر، وقد زخرت كتب السنة بقصص تؤكد مثل ذلك الحس منهم ومنها:
-وروى أحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (من سمع من رجل حديثا لا يشتهي أن يذكر عنه فهو أمانة وإن لم يستكتمه) .
-وروى مسلم و أبو داود: عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال (أردفني رسول الله صلى الله عليه و سلم خلفه ذات يوم فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس) .
-وهناك نوع من الأمن يسمى الأمن الوقائي وأحد أنواع هذا العلم يهدف إلى نشر معلومات وقائية لتضليل العدو، ليستنزف جهوده وطاقته في البحث وراء تلك المعلومات الزائفة. وإذا عرفنا أهمية المعلومات بالنسبة للعدو ولو كانت صغيرة يمكننا أن نعي مدى أهمية المعلومات التي نعلمها و يمكن أن نفيد العدو بنشرها ونحن لا نشعر.
ولتقريب الأمر نضرب مثالًا:
لو أن العدو التقط معلومة مجهولة بأن المجاهدين على وشك تنفيذ عملية ضخمة، ولم تشر المعلومة إلى زمان أو مكان تلك العملية ولم تشر أيضًا إلى كيفية التنفيذ وعدد المنفذين.
(1) الأمن والمخابرات - نظرة إسلامية:"أمن المعلومات والوثائق"بقلم؛ علي نميري.