ولكن اتبعتك على أن أُرمى إلى ههنا - وأشار إلى حَلْقه - بسهم فأموت، فأدخل الجنة، فقال: إن تصدق الله يصدقك، فلبثوا قليلًا، ثم نهَضوا في قتال العدو، فأُتي به النبي صلى الله عليه وسلم يُحْمَل، قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أَهُو هو؟ قالوا: نعم، قال: صدق الله فصدقه، ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قَدَّمه فصلى عليه، فكان فيما ظَهر من صلاته: اللهم هذا عبدك، خَرج مهاجرًا في سبيلك، فقُتل شهيدًا، أنا شهيد على ذلك.
6 -عَمَلٌ صالح متميز للأزمات كقصة أصحاب الغار المعروفة.
7 - (أمَّن يُجِيب المُضْطَر إذا دعاه؟) .
-/3/ مرات حين يصبح وحين يُمسي (بِسْمِ الله الذي لا يَضرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) ، فمَن قاله (لم يَضرَّه شيء: حسن صحيح عند الترمذي) ، وفي رواية أبي داود (لم يَفْجَاه بلاء) .
- (إذا نزل أحدكم منزلًا فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شَرّ ما خَلَق؛ فإنه لا يَضره شيء حتى يَرْتَحل منه) أخرجه مسلم.
-اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت؛ الأحدُ الصمدُ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفُوًا أحد. (سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو به فقال: والذي نفسي بيده لقد سأل اللهَ باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى) الترمذي، والحديث صحيح.
-اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمدَ؛ لا إله إلا أنت، المنّانُ بديعُ السموات والأرض؛ يا ذا الجلال والإكرامِ، يا حيُّ يا قيوم. (لقد دعا اللهَ باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى) أبو داود، والحديث صحيح.
- (( فلولا أنَّه كان من المُسَبِّحين لَلَبِث في بطنه إلى يوم يُبعثون ) ). دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يَدْعُ بها رجل مسلم في شيء قطُّ إلا استجاب الله له). الترمذي، وهو صحيح.
- (من لَزم الاستغفار جَعَلَ الله له من كل ضِيْقٍ مَخْرجًا، ومِن كل هَمٍّ فَرَجًا، ورَزقه من حيث لا يَحْتسب) أبو داود، وهو ضعيف السند، لكن معناه يؤيده القرآن.
- (يا رسول الله أرأيتَ إن جعلْتُ صلاتي كلَّها عليك؟ قال: إذًا يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمّك من دنياك وآخرتك) الترمذي وغيره، وهو حسن. [صلاتي= دعائي] .
-كان صلى الله عليه وسلم إذا خاف قومًا قال في دعائه: (اللهم إنا نَجْعَلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم: سنده صحيح كما قال العراقي) .
-(هل من شيءٍ نقوله؟! فقد بلغت القلوب الحناجر! قال:"نعم، اللهم! استر عوراتنا، وآمن روعاتنا"؛ فضرب الله وجوه أعدائه بالريح، وهَزَمَ الله بالريح وإسناده حسن.
-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيمُ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، رب العرش الكريم) البخاري.
- (دعوات المكروب: اللهم رحمتَك أرجو فلا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفة عين، وأَصْلِح لي شأني كله، لا إله إلا أنت) . أبو داود، والحديث حسن.
-قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أعلمكِ كلماتٍ تقولينهن عند الكرب أو في الكرب؟ (اللهُ، اللهُ ربي لا أشرك به شيئًا) . أبو داود، والحديث صحيح.
-عن ابن عباس رضي الله عنه: [إذا أتيتَ سلطانًا مَهيبًا تخاف أن يَسْطوَ بك فقل: الله أكبرُ، الله أعزُّ من خلقه جميعًا، الله أعَزّ مما أخاف وأَحذر، وأعوذ بالله الذي لا إله إلا هو، الممسكِ السموات السبع أن يَقَعْنَ على الأرض إلا بإذنه من شر عبدك (فلان) وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس، اللهم كُنْ لي جارًا من شرهم، جَلَّ ثناؤك، وعَزّ جارك، وتبارك اسمك، ولا إله غيرك /3مرات/] . ابن أبي شيبة والطبراني وهو صحيح موقوفًا على ابن عباس رضي الله عنه.