الصفحة 232 من 493

قال أبو جعفر: أيْ ظهر عليه وغَلَبَه بالحُجَّة، عن غير واحد.

قال التدُّميريُّ ومن خطِّه: وهو مأخوذ من الفُلْجِ، وهو الظَّفَر.

وقال اللَّحيانيُّ في نوادره [يقال] : لِمَن الفَلَجُ والفَلْجُ؟ بفتح الفاء مع تكسين اللام وتحريكها، والفُلْجُ بضمِّ الفاء وسكون اللاَّم، ويقال: أفْلَجْتُ فلانًا على فلانٍ، ويقال: فَالَجْتُ فلانًا فَفَلَجْتُهُ، وأنا أَفْلُجُهُ، أَيْ: خصمتُهُ وغلبته.

قال أبو جعفر: ويقال في الماضي: فَلَجَ، وَأفْلَجَ بالألف، ذكره صاحب الواعي، وابن القطَّاع، وثابت، وأبو عبيد. وحكاها أيضًا قطربٌ في فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ، قالا وقال بعضهم: فَلَجَهُمْ: إذا فلج عليهم.

ويقال في الصِّفة من فَلَجَ: فَالِجٌ وفَلْجٌ، كما يقال بَالِغٌ وبَلْغٌ، وثَابِتُ وثَبْتٌ، عن الكراع في المجرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت