الصفحة 227 من 493

وحكى اللَّحيانيُّ في نوادره: أنَّ ريح الصَّبَا يكتب بالياء، والألف، لقولهم في تثنيته: صَبَوانِ، وصَبَيانِ

ويقال في الجمع: الصَّبَوَاتُ، والأصْبَاءُ، عن ابن سيدة في المخصص، وعن اللَحيانيِّ. وعن ابن سيدة: صَبَتْ تصْبُو صَبًا.

قال أبو جعفر: وزاد اليزيديُّ في نوادره: وصُبُوًّا.

وقوله:"ودَبَرَتْ من الدَّبُور".

قال أبو جعفر: على ما قَدَّمناه [أيضًا] من التَّفسير، إِمِّا أنْ يكون الدَّبُور الرِّيح / الغربيَّة، فيكون المعنى هَبَّتْ ريحٌ دَبُورٌ، ويكون من الدَّبُور متعلِّقًا بمعنى الفعل. وإمّا أن يكون الدّبُور الغرب، فيكون المعنى هَبَّتْ من جهة الدَّبُور، أيْ: من جهة الغرب، والجمع الدَّبائِر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت