الصفحة 43 من 55

وعليك أن تكثر من الاستغفار وتتوب إلى الله توبة صادقة، وتسأل الله من خيري الدنيا والآخرة، وتكثر من الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان أكثر دعاء النبي (1) - صلى الله عليه وسلم: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» . متفق عليه. وقال ابن كثير رحمه الله تعالى: جمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا، وصرفت كل شر، فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي، من عافية، ودار رحبة، وزوجة حسنة، ورزق واسع، وعلم نافع، وعمل صالح، ومركب هين، وثناء جميل إلى غير ذلك مما اشتملت عليه عبارات المفسرين، ولا منافاة بينها، فإنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا. وأما الحسنة في الآخرة، فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات، وتيسير الحساب، وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة (2) .

الدعاء الذي جمعه سماحة الشيخ

عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - في منسكه (3)

ويختار جوامع الذكر والدعاء ومن ذلك:

«سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم» .

«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» .

«لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» .

«لا حول ولا قوة إلا بالله» .

{ ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } .

«اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر» .

«أعوذ بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء» .

(1) للاستزادة من الأدعية انظر: الصفحات القادمة.

(2) تفسير ابن كثير (1/244،243) .

(3) «التحقيق والإيضاح» (ص47-51) ، يدعو رافعًا يديه مستقبلًا القبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت